العودة للتصفح الوافر المتقارب الطويل الطويل مجزوء الرجز
أيها التائه خفف من خطاك
محمد الهمشريأَيُّها التائِهُ خَفِّف مِن خُطاك
إِنَّ في القَبرِ فُؤاداً ما سَلاك
شَيَّعَ الأَحلامَ في رَقدَتِهِ
وَسَلا الكُلَّ وَلَم يَذكُر سِواك
وَإِذا نادَيتَهُ مِن قَبرِه
هَب في القَبرِ مُجيباً لِنِداك
لَيسَ يَبغي أَن يَرى الجَنَّةَ في
نَفخَةِ الصورِ وَلكِن أَن يَراك
وَضَريحي بَينَ أَشجارِ الأَراكِ
فَتَعالَ وَاِسقِهِ عَلّي أَراك
إِن تَخَذتَ اليَومَ غَيري في الهَوى
فَأَنا لِلآنَ لَم أَعشَق سِواك
هاتِفٌ في المَوتِ يَدعوني كَما
كانَ في الدُنيا إِلى وَكرِ هَواك
قصائد مختارة
لعمرك ما بكيت على صباكا
نجيب سليمان الحداد لعمرك ما بكيت على صباكا ولكني بكيت على ولاكا
هبوني أغض اذا ما بدت
الحسين بن الضحاك هَبُوني أغضُّ اذا ما بدت وأملِك طَرفي فلا أنظُرُ
سلاماً وأهلاً أيها السيد الشهم
مبارك بن حمد العقيلي سلاماً وأهلاً أيها السيد الشهم قدمت فحل البشر وارتحل الهم
عفا واسط أكلاؤه فمحاضره
خداش العامري عَفا واسِطٌ أَكلاؤُهُ فَمُحاضِرُه إِلى جَنبِ نَهيٍ سَيلُهُ فَصَدائِرُه
جريح
عبدالله البردوني لا تسل عن أنينه وسهاده إن في جراحه جراح بلاده
ما جلب الخير إلى
أبو العلاء المعري ما جُلِبَ الخَيرُ إِلى صاحِبِ عَقلٍ وَكَسَد