العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط البسيط الكامل الوافر
أين يا حادي النياق الخيام
بهاء الدين الصياديأين يا حادي النياق الخيام
سكر السائرون شوقاً وهاموا
اعد الصوت كي نرى العيس طارت
نحو تلك الخيام فالبعد سام
كلَّ آنٍ بنا من الوجد نارٌ
ولها في القلوب منا ضرام
تتقلى فلا الغضا بقريبٍ
بل ولا جانب الغوير يشام
وتلال الجرعاء بالبعد منا
والفجاج الفساح والآكام
هات دمدم بالحيِّ واحي المطايا
بعد موتٍ وما عليك ملام
ربَّ روحٍ بجملةٍ من كلامٍ
وكلامٍ للسمع فيه مدام
غنِّنا بالكرام سادات سلعٍ
فلقد يعشق الكرام الكرام
واتل اخبارهم علينا فإنا
حين تتلى يشبُّ فينا هيام
سادة شرَّفوا الوجود وفيهم
أشرقت بعد عتمها الأيام
هذَّبوا بالهدى الطباع وعنهم
رونق الحق في الأنام يقام
دار في الكائنات شرقاً وغرباً
بانجلاءِ صيامهم والقيام
بسطوا العدل مذطووا ظلمة الظل
م ومنهم في كل لبٍّ نظام
يا بروحي وروح كلِّ لبيبٍ
عدلهم والعلوم و الإلهام
علمونا سير القلوب إلى الل
هِ فضاءت وانجاب عنها القتام
ووصلنا بهم إلى حضرة القد
سِ كراماً زهراً وطاب المقام
يسكر العارفين منهم بديوا
ن التجلي الغيبي جامٌ فجام
ويطير الأسرار منهم شؤنٌ
طرزها الإحترام والإحتشام
قسماً بالمشاهد البيض منهم
وبهم قد تعظَّم الأقسام
ما تغنى الحادي بهم قطُّ إلا
قعد القوم بالهيام وقاموا
خلُّ خلِّ الوجود عنك سواهم
فسوى سرِّ سيرهم أوهام
واتَّبعهم واحذر تقيُّدك الدن
يا فآثار كونها أحلام
وارض بالله وانتظم بهداهم
نعم ذاك الرضاء والإنتظام
لا تخف صدمة الزمان إذا كن
ت بهم واثقاً فلست تضام
هم عصام الأرواح سرّاً وجهرا
فعليهم من السلام السلام
قصائد مختارة
عهدتك بي دهرا ضنينا على العدى
صفي الدين الحلي عَهَدتُكَ بي دَهراً ضَنيناً عَلى العِدى إِذا رَمَتِ الأَعداءُ عِرضِيَ بِالظَنِّ
كفى حزنا أني أرى من أحبه
العباس بن الأحنف كَفى حَزَناً أَنّي أَرى مَن أُحِبُّهُ قَريباً وَلا أَشكو إِلَيهِ فيَعَلَمُ
بالحول نلت ونال الناس بالحيل
ابن حيوس بِالحَولِ نِلتَ وَنالَ الناسُ بِالحَيلِ فَسُد جَميعَ الوَرى مُستَوجِباً وَطُلِ
غنى الضيوف لرب الدار لازمة
أبو بكر التونسي غَنى الضيوف لرب الدار لازمة قاموا لدى قولهم فيها إِلى الابد
أمط اللثام عن العذار السائل
سبط ابن التعاويذي أَمِطِ اللِثامَ عَنِ العِذارِ السائِلِ لِيَقومَ عُذري فيكَ عِندَ عَواذِلي
قران المشتري زحلا يرجى
أبو العلاء المعري قِرانُ المُشتَّري زُحَلاً يُرَجّى لِإيقاظِ النَواظِرِ مِن كَراها