العودة للتصفح الكامل السريع المتقارب السريع المنسرح الطويل
أين جمشيد ابن كايو كباد
مصطفى التلأين جمشيد ابن كايو كباد
أين زالا زالوا جميعاً وبادوا
وعلى الهبر قد رسا مثلهم
بالأمس في مصفق المنون المزاد
لم تفطر مرائر الزط لما
غيبوه ولا انفرت أَكباد
ودوى طبلهم كما كان يدوي
يوم للهبر كانت الأَمجاد
واستمر الندمان يسقون صرفاً
من رحيق كرومه جلعاد
ومضى عازف الربابة يشدو
لحنه وانبرت لرقص سعاد
هبر حتى حمير قومك إذ
تنشج مغزى نشيجها انشاد
مت كما شئت فالندامى بلهو
ليس من شأنهم عليك الحداد
هبر ساقي السقاة ما زال
قد نحاك عما أصابه الوراد
واعوجاج الزمان يا هبر ما
زال اعوجاجاً ينوء فيه السداد
وبياض النهار ما زال منه
حظنا كان يا تعيس سواد
لا تخف ظلمة القبور ففيها
يتساوى الأفذاذ والأوغاد
وينام الصعلوك جنباً لجنب
والسراة الذين شادوا وسادوا
ايهذا التراب بوركت من
قاض لأحكامه استراح العباد
هبر ليست دنياك عبدة رق
لأناس بعرفها أسياد
كل حي لسوف تحمله
يوماً لمثواك مرغماً أعواد
والشقي الشقي من يحسب
العمر بناء لا يعتريه نفاد
إن حبل الردى مشاع وعنه
قفز الهبر وابن شداد عاد
قصائد مختارة
عنوان مجدك ظاهر وضاح
مبارك بن حمد العقيلي عنوان مجدك ظاهر وضاح شرف يزيد كأنه الإصباح
هل تجهل الأزهار أم تدري
صلاح لبكي هل تجهلُ الأزهار أم تدري أيّ شذا يُجنى من الزهرِ
لقاؤك جر علي الفراقا
الشريف الرضي لِقاؤُكَ جَرَّ عَلَيَّ الفِراقا وَما زادَني القُربُ إِلّا اِشتِياقا
هل في العلا من رتبة لم أكن
يعقوب التبريزي هل في العلا من رتبة لم أكن رقيت في الشأو لأعلاها
حذار من وصل من بليت به
ابن سكرة حذار من وصل من بليت به فقد لقيت الردى بجفوته
لها في حمى مني وراء الترائب
الأرجاني لها في حمىً منّي وراء التّرائب مَنازلُ لا تُغشَى بأيدي الرّكائبِ