العودة للتصفح

أيام عودك مطلول بوابلها

ابن مكنسة
أيام عودك مطلول بوابلها
والدهر في غفلةٍ من مسها خبل
تنزو إذا قرعتها كف مازجها
كأنما نارها بالماء تشتعل

قصائد مختارة

غدوت وقد أزمعت وثبة ماجد

الفرزدق
الطويل
غَدَوتُ وَقَد أَزمَعتُ وَثبَةَ ماجِدٍ لِأَفدِيَ بِاِبني مِن رَدى المَوتِ خالِيا

شوهاء حائلة الألوان نكراء

فخري أبو السعود
البسيط
شَوهاء حائلة الأَلوان نَكراء أَبلى مَحاسنها دَهر وَآناء

وقالوا هويت غزالا ربيبا

خالد الكاتب
المتقارب
وقالوا هويت غزالاً ربيبا وبدر تمامٍ وغصناً رطيبا

ليس نجمًا

أدونيس
ليس نجمًا ليس إيحاءَ نبيّ ليس وجهًا خاشعًا للقمرِ

يا أيها الشعب الذلول أما كفى

أحمد محرم
الكامل
يا أَيُّها الشَعبُ الذَلولُ أَما كَفى ما قالَ أَقطابُ السِياسَةِ فينا

ماء

قاسم حداد
اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.