العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الطويل
أيا شاغل الشكر عن غيره
السري الرفاءأيا شاغلَ الشُّكرِ عن غيرِه
بما ذاعَ في الناس من شُكرِه
ويا ناصرَ الأدبِ المُستضامِ
إذا قعدَ النَّاسُ عن نَصْرِه
أرى خِلعةَ العيدِ قد أُغفِلَتْ
وكانت تَجئُ على إثْرِه
فجُدْ لي بحَمراءَ إن فَاخَرَتْ
جَنى الوردِ أزرَتْ بمُحمَرِّه
وإمّا بصفراءَ منسوبةٍ
إلى خالصِ التِّبرِ في نَجْره
وإمّا ببيضاءَ مثلِ اللُّجَينِ
تَزيدُ بَياضاً على حُرِّه
إذا ما أخو الكِبْرِ حَلَّى بِها
سراويلَه زادَ في كِبْرِه
وتَلحَقُ بالأرضِ أطرافُها
إذا هي دارَتْ على خَصرِه
ويغري القميص بها سترة
فيظهرها الشكر من ستره
إذا ما الحسودُ رآها رأى
وَميضَ الخناجرِ في نحرِه
فأنت الجواد الذي لم تزل
تمير السحائب من بحره
فأنتَ المُوحَّدُ في جُودِه
وأنتَ المُؤَمَّلُ في عصرِه
قصائد مختارة
الشاعرية بين البؤس والنعيم
محمد مهدي الجواهري جَهِلْتُ ، أحظُّ المرءِ بالسعي يُقْتَنَى أم الحظُّ سرٌّ حَجَّبتْهُ المقادرُ
خلوة
حذيفة العرجي أخلو بصوتكِ والظنونِ الآثمةْ وقليلِ عقلٍ إنْ شَططتُّ، يقولُ: مَهْ
ويح قلبي من طرفه الفتاك
أحمد الكيواني وَيَح قَلبي مِن طَرفِهِ الفَتّاكِ مِن مُجيري مِن سَيفِهِ السَفّاكِ
رأت وضحا في مفرق الرأس راعها
ابن وهيب الحميري رأت وضحاً في مفرقِ الرأس راعها شريحانِ مبيضُّ به وبهيمُ
أغنية للشتاء
صلاح عبدالصبور ينبئني شتاء هذا العام أنني أموت وحدي
حملت عليها ما لو ان حمامة
عبيد بن أيوب العنبري حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً تُحَمّلُهُ طارَت بِهِ في الخَفاخِفِ