العودة للتصفح
الرجز
البسيط
السريع
البسيط
أيا سيفا أعز الدين منه
ابن منير الطرابلسيأَيَا سَيفاً أَعزَّ الدّينَ مِنهُ ال
غِرارُ العَضْبُ وَالنَّومُ الغرارُ
مَلَأتَ جَوانِحَ الأَقطارِ رَجفاً
كَأنَّ الأَرضَ خامَرَهَا دُوارُ
عَلاكَ حلىً على الدُّنيا فَتاجٌ
بِمَفْرِقِها وفي يَدِها سِوارُ
أَضاءَت شَمسُ عَدلِكَ في دُجاها
فَكُلُّ زَمانٍ ساكَنَها نَهارُ
تُحَرِّقُ مَن عَصاكَ وَأَنتَ ماءٌ
وَتُغرِقُ مَن رَجاكَ وَأَنتَ نارُ
أَلا للَّهِ وَجهُكَ وَالمَنايا
مُكَحّلةٌ وَلِلبيضِ اِفْتِرارُ
هَتَكتَ حِجابَهُ وَالنَّصرُ غَيبٌ
وَلِلهَبواتِ طَيٌّ وَاِنتِشارُ
بِطَعنٍ لِلقُلوبِ بِهِ اِنتظامٌ
وَضَربٍ لِلرُؤوسِ بِهِ اِنتِشارُ
تُبادِرهُ كَأَنَّ المَوتَ غُتْمٌ
وَما مِن عادَةِ البَدرِ البِدارُ
أَنَخْتَ عَلى الصّليبِ مَطا صليبا
بِهِ مِن صَكِّ مَبركهِ هِدارُ
بِمشرَفَةِ المَناكِبِ مَقرباتٌ
لَهُنَّ بِمَتنِ كُلِّ وَغىً حِضارُ
جَبينٌ بِإنّب أنَّب العَناصي
وَإِضن وَلِلقَنا مِنها ثِمارُ
وفي هابٍ أَهَبْتَ بها فَجاءَت
كَما أَجلى مِنَ الكَسمِ الصّوارُ
وَكَم في فَجِّ حارِمَ مِن حَريمٍ
عَفَتهُ فَلا جَديرَ وَلا جِدارُ
وَأَنطاكِيَّةُ اِسْتَنَّتْ إِلَيها
فَأَجفَلَ خَيطُها وَلَهُ عِرارُ
وَصُبحٌ في عَزازَ بِها عزازٌ
فَأَمسى وَهوَ وَعْثٌ أَو خبارُ
يَشُقُّ بِها دُجا الغَمراتِ عَسفاً
جَوادٌ لا يُشَقُّ له غُبارُ
قصائد مختارة
طلبت من عندك أصلا طيبا
السراج الوراق
طَلَبْتُ مِن عِندِكَ أَصْلاً طَيّباً
فَقلتَ لي طَلَبْتَ مالا يُمكِنُ
في بعض شبه الزوايا اليوم آحاد
محمد ولد ابن ولد أحميدا
في بعضِ شِبهِ الزَّوَايَا اليومَ آحَادُ
عن نَهجِ أَسلاَفِهم في العُرفِ قَد حَادُوا
أقلامه من غلط طاغيه
القاضي الفاضل
أَقلامُهُ مِن غِلطٍ طاغِيَه
وَهيَ بِما يُجري الأَسى جارِيَه
هل جابر جائر بالوصل لم يجد
الشاب الظريف
هَلْ جَابِرٌ جَائِرٌ بالوَصْلِ لَمْ يَجُدِ
أَمْ نَاصِرٌ جَفْنِي عَلى السَّهَدِ
أغتص بريقتي كحسي الحاسي
بهاء الدين العاملي
أغتص بريقتي كحسي الحاسي
إذ أذكره وهو لعهدي ناسي
ومضرج الوجنات تحسبها
ابن قسيم الحموي
ومضرج الوجنات تحسبها
شفقاً تبسم عن دجى سبج