العودة للتصفح الوافر الكامل مجزوء الكامل الوافر الطويل مجزوء الكامل
أيا سوقا فلو صورت شخصا
المعولي العمانيأيا سُوقاً فلو صورت شخصاً
لَتِهْتُ على بقاع الأرض طيبَا
لأنك صرت من حِصْنٍ وعينٍ
وحجرتنا وجامِعَنا قريبَا
فيالك روضةً تُسْلِى قلوباً
وتكشف عن ذَوِى البَلوى الكُروبَا
ويا لك من غريبِ المثلِ حُسناً
وأصبحنا به نَهْوَى الغَريبَا
ومَن يرنو إليك بعين فكرٍ
يُخافُ عليه أن ينسَى الحبيبَا
فيا خير البِقاعِ بكل أرضٍ
حويت المدح منا والنَّسبيَا
يُرَى بك كل تمثالٍ عجيبٍ
وقبلك لا نرى شيئاً عجيبَا
خيالُك في خواطرنا مقيمٌ
وإن غِبْنا فإنك لن تغيبَا
خلوتَ من العيوبِ وكل سوقٍ
تَرى مُلئت جوانبه عُيوبا
لأنك في عُلُوٍّ وارتفاعٍ
كأنك طالبُ العليا نصيبَا
وأنك لابنِ سلطانِ بن سيف
أبا العرب الفتَى الملك المهيبَا
وأنك موضع الأرزاق طُرّاً
وفيك الخير مجموعاً رهيبَا
وفيك فواكهٌ من كل لونٍ
من الثمراتِ يُبساً أو رطيبَا
وتجرى تحتك الأنهارُ دَأْباً
فمثلك لا نَرى أبداً ضريبَا
فآهاً لو يعودُ لنا شبابٌ
لكي نَهْنَا ولم نَخَفِ المشيبَا
إذا آواك ذو كِبَرٍ تَقَوَّى
كأن به يرى عمراً قشيباً
ومَن يكثر مزارَك لن يشيبا
وبُعْدُك يجعل الوِلْدَانَ شيبا
ويهواك القريبُ وكل قاصٍ
كأن هواك بالأهواءِ شيبَا
مزارُك لا يكدِّره رقيبٌ
وكل مُواصِلٍ يخشَى الرقيبَا
لقد أُسِّسْتَ في ألف وستٍّ
مع التسعين عِشْ دهراً حصينَا
بعصر إمامنا ربِّ المعالي
بَلَعْرُبَ نسلِ سلطانَ الحسيبَا
إمامَ المسلمين بقيتَ دهراً
مدى الأيام لا ذُقْتَ الخُطوبَا
ولا برحت نجومُك طالعاتٍ
ولا هي قارنَتْ أبداً مغيبَا
ولا ذاق الزمان لكم فِراقاً
وشمس عُلاك لا رأت الغروبَا
قصائد مختارة
صبحنا الحي حي بني جحاش
كعب بن زهير صَبَحنا الحَيَّ حَيَّ بَني جِحاشٍ بِمَكُروثاءَ داهِيَةً نَآدا
طرقت علية صحبتي وركابي
إبراهيم بن هرمة طَرَقَت عُلَيَّةُ صُحبَتي وَرِكابي أَهلاً بِطَيفِ عُلَيَّةَ المُنتابِ
روجت نفسك حسبما
سليمان الباروني روجت نفسك حسبما قلنا لذا نلت الطلب
ومله يملأ الإصغاء حسنا
الشريف العقيلي وَمُلهٍ يَملأُ الإِصغاءَ حُسناً إِذا ما السَمعُ أَرسَلَهُ إِلَيهِ
أمن صولة الأعداء سور الجزائر
محمد بن الشاهد أمن صولة الأعداء سور الجزائر سرى فيك رعب أم ركنت إلى البشر
وقفت وقد ضاق بي
نسيب عريضة وَقَفتُ وَقد ضاقَ بي سَبيلُ المُنى الساخِرة