العودة للتصفح مجزوء البسيط الخفيف
أيا أهدى من الشهب السواري
الأرجانيأيا أَهْدى من الشُّهُبِ السَواري
ويا أَندَى من السُّحُبِ الغِزارِ
إذا اعتكَرتْ على الأُمَمِ اللّيالي
أوِ افتخَرتْ ذَوو الهِمَمِ الكِبار
أتاك مُبَشّراً بالعِزِّ شَهْرٌ
كصِيتِكَ في المكارمِ ذو اشْتِهار
وأكبرَ أن يَزورَكَ بعدَ عامٍ
ولم يَصْحَبْهُ من تُحَفِ المَزار
فَصَّير منه يُمْناً في يَمينِ
وصَيّرَ منه يُسراً في يَسار
وجاء بمِلءِ كَفَّيْهِ لتُمْسي
وتُصبِحَ من يدَيْهِ في نِشار
فصُمْهُ وبَعدَهُ أَلْفاً عليه
بإسعادٍ من الفَلَكِ المُدار
وقُمْهُ لجانِبَيْ أَجْرٍ وشُكْرٍ
قِياماً في سِرارِكَ والجِهار
بحَقِّ اللهِ آناءَ اللّيالي
وحَقِّ النّاسِ أطْرافَ النّهار
ودَعْ حَقِّي أنا وَحْدي فإنّي
وَليُّكَ كيف كانَ الأَمْرُ جار
وإن أَحبَبْتَ أن تَقْضِيه فاعْجَلْ
فما بعدَ العَشيّةِ من عَرار
ولا تَقصِدْ مُدافَعتي فإنّي
جُعلْتُ فِداكَ قد طالَ انتظاري
ودُمْ للمجدِ في عَيشٍ هَنئٍ
يُطَرَّزُ باعْتلاءٍ واقْتِدار
وفي عزٍّ يَعِزُّ على المُعادِي
وفي طُولٍ يَطولُ على المُباري
ومُلْكٍ مَدَّ من عُمُرٍ طويلٍ
وزينَ بنظْمِ أيّامٍ قِصار
قصائد مختارة
الشاهد الأخير
حيدر محمود على من تنادي ؟! أيهذا المكابِدُ ولم يبق في الصحراء ، غيرك، شاهدُ
إيه مكة ..
عِطاف سالم ذكرياتي جوفَ مكّه دكّها العمرانُ دكّا
رق النسيم وغنت الأطبار
ابن الهبارية رقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُ وصفا المُدامُ وضجّتِ الأوتار
ما أطيب العيش عند قوم
أبو العلاء المعري ما أَطيَبَ العَيشَ عِندَ قَومٍ لَو أَنَّهُ كانَ لا يَزولُ
شف قلبي مضاضة الإعراض
الخبز أرزي شفَّ قلبي مضاضةُ الإعراضِ فتنغَّصتُ لذَّةَ الإغماضِ
ما أجمل الدنيا إذا كانت معك
عفاف عطاالله ما أجملَ الدّنيا إذا كانت معك يامن تركتُ عوالمي كي أتبعكْ