العودة للتصفح الخفيف البسيط المتقارب الطويل
أي وعينيك فاض كأس غرامي
فهد العسكرأي وعينيك فاض كأس غرامي
يا حبيبي وما بلغت مرامي
يا حبيبي تلك الدعايات لم ترو
وربّي صدى فؤادي الظامي
يا أسيل الخدّين باللَه هب لي
قبلةٌ من لماك واشف أوامي
بحقوق الحبّ المبرّح إرحم
وتصدّق بها على المستهام
يا حبيبي رحماك أنهكني الصحو
وفي ثغرك الجميل مدامي
أمن العدل أن تجرّعني الصاب
دهاقاً جاما على إثر جام
وأقاسي من الضنا والسقام
ما أقاسي وأنت تلهو أمامي
يا حبيبي وللفؤاد طوافٌ
فارعه حول ثغرك البسّام
يا حبيبي إليك فوّضت أمري
رغم أنف الوشاة واللوام
هاك قلبي وهاك عقلي وروحي
يا ملاكي وخذ إليك زماني
أنت ألهمتني القريض فأنصت
لنشيدي يا مصدر الإلهام
واصغ يا منيتي ومشعل روحي
بسكون الدجى إلى أنغامي
ساهراً حول شاطىء الرمل وحدي
نادبا شاكيا بجنح الظلام
وأنادي والقلب ذاب وجفّ ال
كاسُ أين الطلا وأين غلامي
وإذا ما بدا الصباح وبُحّ
الصوت منّي وسال جرحي الدامي
أدبر الليل حاملاً زفراتي
وأنيني وتاركا آلامي
يا حبيبي إليك وجّهت وجهي
أي وعينيك طيلة الأعوام
كيف لا والجمال فيك تجلّى
وبه قد عبدت ربّ الأنام
لك ثغر يفترّ عن بسمات
ضوؤها أيقظ الشعور السامي
بسمات ما افترّ مبسمك الور
ديّ عنها إلّا وطاطأت هامي
تتجلّى بها البراءة والطهر
وهذا وتلك سرّ غرامي
وحديث كم هزّ أوتار روحي
ودلال ألذّ من أحلامي
وطباع أرقّ من بسمة الفجر
وصوتٌ يزري بشدو الحمام
ومحيّا ملائكيّ جميل
في فضا الروح لاح بدر تمام
وبروحي روح أخفّ وأتقى
من رحيق الصباح بالأكمام
وقوام أين الأماليد منه
بالتثنّي أجمل به من قوام
يا حبيب الفؤاد زدني غراما
بخضوعي لديك واسترحامي
أنت تدري بأنّني بك صبٌّ
لست أعمى يا أيّها المتسامي
أصدر الحكم إنّ حكمك عدل
أنا راضٍ لو جرت بالأحكام
يا حبيبي حتّام أكتم حبّي
أي وعينيك فاض كأس غرامي
قصائد مختارة
لا تجرد علي مرهف جفني
ابن قلاقس لا تجرّدْ عليّ مرهفَ جَفْني كَ فعندي عليكَ قلبُ جبانِ
خلوة
حذيفة العرجي أخلو بصوتكِ والظنونِ الآثمةْ وقليلِ عقلٍ إنْ شَططتُّ، يقولُ: مَهْ
قلب المحب بنار الشوق يحترق
الأحنف العكبري قلب المحبّ بنارِ الشوق يحترقُ وفي جوانحه من وجده قلق
أغنية للشتاء
صلاح عبدالصبور ينبئني شتاء هذا العام أنني أموت وحدي
أذل فيا حبذا من مدل
أبو الفرج الأصبهاني أذل فيا حبذا من مدل ومن ظالم لدمي مستحل
وليل تكاد الكف تلمس جلده
تامر الملاط وَلَيلٍ تَكادُ الكَفُّ تلمسُ جِلدَهُ تَرامَت بِهِ الظلماءُ سُدلاً عَلى سُدلِ