العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الرمل المديد الوافر
أي ركن وهى من الإسلام
علي بن الجهمأَيُّ رُكنٍ وَهى مِن الإِسلامِ
أَيُّ يَومٍ أَخنى عَلى الأَيّامِ
جَلَّ رُزءُ الأَميرِ عَن كُلِّ رُزءٍ
أَدرَكَتهُ خَواطِرُ الأَوهامِ
سَلَبَتنا الأَيّامُ ظِلّاً ظَليلاً
وَأَباحَت حِمىً عَزيزَ المَرامِ
يا بَني مُصعَبٍ حَلَلتُم مِن النا
سِ مَحَلَّ الأَرواحِ في الأَجسامِ
فَإِذا رابَكُم مِن الدَهرِ رَيبٌ
عَمَّ ما خَصَّكُم جَميعَ الأَنامِ
اِنظُروا هَل تَرَونَ إِلّا دُموعاً
شاهِداتٍ عَلى قُلوبٍ دَوامي
مَن يُداوي الدُنيا وَمَن يَكلَأُ المُل
كَ لَدى فادِحِ الخُطوبِ العِظامِ
نَحنُ مُتنا بِمَوتِهِ وَأَجَلُّ ال
خَطبِ مَوتُ الساداتِ وَالأَعلامِ
لَم يَمُت وَالأَميرُ طاهِرُ حَيٌّ
دائِمُ الإِنتِقامِ وَالإِنعامِ
وَهُوَ مِن بَعدِهِ نِظامُ المَعالي
وَقِوامُ الدُنيا وَسَيفُ الإِمامِ
قصائد مختارة
صرح بما عندي ولو ملأ الفضا
ابن سهل الأندلسي صَرَّحَ بِما عِندي وَلَو مَلَأَ الفَضا ما لي وَلِلتَعريضِ فيمَن أَعرَضا
ودعت قلبي في الخليط المنجد
الأبله البغدادي ودعت قلبي في الخليط المنجد فتقاعد يا عين بي أو أنجدي
لطيبة عرّج إن بين قبابها
عمر تقي الدين الرافعي لِطيبَة عرّج إنّ بين قبابها أيا القبَّة الخَضراء منكَ قريبُ
ما تردون على هذا المحب
العباس بن الأحنف ما تَرُدّونَ عَلى هَذا المُحِبِّ دائِباً يَشكو إِلَيكُم في الكُتُب
بك حولي واعتصامي
ماء العينين بك حولي واعتصامي في قعودي وقيامي
أنفت وقد أنفت على عقود
أبو العلاء المعري أَنِفتُ وَقَد أَنِفتُ عَلى عُقودٍ سِواراً كَي يَقولَ الناسُ حالِ