العودة للتصفح مجزوء الخفيف الطويل الخفيف البسيط المتقارب
أول ما أشكوه قلباً وفما
أبو الحسن الكستيأول ما أشكوه قلباً وفما
وجدٌ به صار وجودي عدما
فأوهن القوى واضنى الجسدا
واذهل العقل وافنى الجلدا
وما أنا على البيان قادر
ولا أنا عن الوصال صابرُ
وهل جرى لأحدٌ من الملا
في سالف العصر كهذا الابتلا
فان لي ياقومنا فوادا
بوصفه قد أشبه الزنادا
فهو بحال المس بارداً يرى
مع أنه بالقدح يبدي شررا
وليس لي من الأنام منجد
يسعفني بما ارى أوجد
هل ماتت المروءة المبروره
وتبعتها الرحمة المشكوره
أو أن حظي مانعٌ من ان أرى
على الهدى لي مسعفاً من الورى
فيحلتي قلت وأعياني الطلب
ولم أنل ممن أحبه الأرب
وغايةٌ الأمر شكايتي إلى
من عرشه فوق السموات العُلى
قصائد مختارة
فسارعوا للعلم أجمعينا
أحمد بامبا فسارعوا للعلم أجمعينا لوجه ذي الجلال قاصدينا
منع النوم ذكره
عمر بن أبي ربيعة مَنَعَ النَومَ ذِكرُهُ مِن حَبيبٍ مُجانِبِ
فما كان إلا ساعة ثم غودروا
سعيد بن جودي فَما كانَ إِلّا ساعَةً ثُمَّ غودِروا كَمِثلِ حَصيدٍ فَوقَ ظَهرِ صَعيدِ
يا خليلي ودعا دار ليلى
النعمان بن بشير الأنصاري يا خَليلِيَّ وَدِّعا دارَ لَيلى لَيسَ مِثلي يَحُلُّ دارَ الهَوانِ
لو كان هجرك يبقيني إلى أمد
ظافر الحداد لو كان هَجُركَ يُبْقيني إلى أَمَدِ لَما عَدِمتُ اصْطِباري عنك أو جَلَدِي
حلاوة عيشك ممزوجة
ابو العتاهية حَلاوَةُ عَيشِكَ مَمزوجَةٌ فَما تَأكُلُ الشُهدَ إِلّا بِسُم