العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الطويل
أودى بقلبك صدع ليس يلتئم
ابن خاتمة الأندلسيأوْدَى بِقَلْبِكَ صَدْعٌ لَيْسَ يَلْتَئِمُ
وخانَ صَبْرَكَ دَمْعٌ ليسَ ينكَتِمُ
فصارَمُوكَ حِذاراً أنْ تَنِمَّ بِهمْ
وما انْتِفاعُكَ بالدُّنيا إذا صَرَمُوا
أحْبابَ قَلْبِيَ والأسْقامُ تُقْعِدُني
ولَستُ مِمَّن مَداهُ في الهَوى أَمَمُ
هَل تُستعادُ لَيالينا الَّتي سَلَفتْ
أو تُستَجدُّ بِكُمْ أيَّامُنا القُدمُ
إذْ مَعْطِفي للصِّبا لَدْنُ المهزَّةِ لا
يَزالُ تجذِبُهُ الآدابُ والكَرمُ
عُهودُ أُنسٍ تَقضَّاها الزَّمانُ رِضىً
كأنَّها في حَواشي بُرْدِهِ علَمُ
مرَّت كما السُّحْبُ لو لَمْ يَبْقَ في كَبِدي
مِنْ بارِقات أماني عَوْدِها ضَرَمُ
لَئِن نَسُوها عُهوداً كُرِّمَتْ لَهُمُ
حَديثُ سِرِّي وجَهْري في الأنامِ هُمُ
ما ضَرَّهْم وبِصَدْري للأسَى حُرَقٌ
لو أنهم بسرورٍ منهمُ رحموا
قصائد مختارة
بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
ناصيف اليازجي بها يُوسُفُ العبسيُّ أوصَى لَدَى القَضَا جمالاً لبيتِ الله قد رَاقَ شَكْلهُ
أغنية للشتاء
صلاح عبدالصبور ينبئني شتاء هذا العام أنني أموت وحدي
ولما ذر بدر سما المعالي
حنا الأسعد ولمّا ذرَّ بدر سما المعالي وعمَّ ذوي العُلا الفرحُ الجزيلُ
أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى
الإمام الشافعي أَرَى حُمُراً تَرعَى وَتُعلَفُ ما تَهوى وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروى
يريك التباشير التي قد تألقت
ابن فركون يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ
خلوة
حذيفة العرجي أخلو بصوتكِ والظنونِ الآثمةْ وقليلِ عقلٍ إنْ شَططتُّ، يقولُ: مَهْ