العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الكامل الكامل الكامل
أهكذا دوحة العلياء تنقصف
ابن معصومأَهَكَذا دَوحةُ العَلياء تَنقصِفُ
وَهَكَذا الشَمسُ في الآفاقِ تنكسِفُ
وَهَكَذا ظُبَةُ الماضي تُفلُّ شَباً
من بعد ما زانَها الإمضاءُ والرَهفُ
وَهَكَذا بهجةُ العليا وَنضرَتها
يزري بمُشرقِها الإظلامُ والسَدَفُ
وَهَكَذا دُرَّةُ المجد الأثيل غَدَتِ
يضمُّها بعدَ حُسنٍ الحليةِ الصَدفُ
لِلَّه أَيَّةُ روحٍ فارقَت جَسَداً
وأَيُّ جثمانِ عزٍّ ضمَّه جَدَفُ
يا قُرَّةً لعيونِ المجد قد سَخنَت
بَكى لَها الأَشرَفان المَجدُ والشرفُ
قصائد مختارة
أبا حسن أحسنت بدءا وعودة
ابن قلاقس أَبا حَسَنٍ أَحْسَنْتَ بَدْءًا وعَوْدَةً وحَسَّنْتَ فعلاً جِيئةً وذَهَابا
كريم له يومان قد كفلا له
الشريف الرضي كَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ بِنَيلِ العُلى مِن بَأسِهِ وَسَخائِهِ
يا أمير الملاح من كل مله
سليمان الصولة يا أمير الملاح من كل مِلَّهْ صل محبّاً سلا سواك ومَلَّهْ
كتب الأمير كتائب في المعركه
الثعالبي كتبَ الأميرُ كتائبٌ في المعركَه والرأيُ منهُ طيبُ داءِ المملكه
ورأيت كلا منشرا ديوانه
إبراهيم العظم ورأيت كُلًّا مُنشِرًا دِيوانه وبقيتُ مُنطويًا على دِيواني
المرء أكرم خلق اللَه قاطبة
اسماعيل سري الدهشان المرء أكرم خلق اللَه قاطبة لكنه في قواها لا يساويها