العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الطويل
الخفيف
أهديت تفاحا رجيعا مظهرا
حنا الأسعدأهديت تفاحاً رجيعاً مظهراً
ترداد ذكري بالمدى لأحبّتي
ولكي متى شمَّيت طيبة عَرفهِ
فيشمَّ عني عارضيك بحيلةِ
وإذا أبتغيتَ الأكلَ جادَ بروحهِ
ليفوز من فمكَ الظريف بقبلةِ
فاقبل أخا ودّي هديَّةَ مغرمٍ
يبغي اللقاءَ ولا يفوز بنظرةِ
فسعيت أمس إلى رحابكَ قاصداً
رؤيا خدين أفتديهِ بمهجتي
ولقد رجعت كما ذهبت وما رأت
ذاتاً حوت كل المحاسن مقلتي
ولذاك قد أغشى القتامُ نواظري
حقّا أيا سؤلي وعادت علَّتي
قد ضرَّني الإعياءُ من سقمِ كما
أُغمي عليَّ لدى الدخول لحجرتي
ولدى وقوعي قد أتى رأسي على
صندوق ساجٍ صاح صوت اللهفةِ
ولقد أحاق البيت طرّاً خشيةٌ
وتراكضوا فوراً لداخل غرفتي
إذ ذاك جود اللَه حالاً حفَّني
ونجوت من عَرَضٍ وفزتُ بصحتي
لكنني ما زلتُ لستُ بقادرٍ
أسعى إلى إتمام أمر وظيفتي
إني شكوتُ إليك حالي فاقتبل
عذري إذا نقصَت فرائضُ ذمتي
قصائد مختارة
أبا زيدون
محمد مهدي الجواهري
أبا "زيدونَ" ما أحلَى
معانيكَ ، وما أطرى
أرى بين ملتف الأراك منازلا
البحتري
أَرى بَينَ مُلتَفِّ الأَراكِ مَنازِلا
مَواثِلَ لَو كانَت مَهاها مَواثِلا
من كالجزائر؟
يوسف المقدادي
بجزائرِ الخيراتِ والأمجاد طابَ لنا المقامُ
وهي التي حنَّ الفؤادُ لها وفاضَ به غرام
أتت مهنئة فليهن مهديها
عبد القادر الجزائري
أتت مهنّئةً فليهنَ مهديها
جلّت تراكيبها دقّت معانيها
حماها بأطراف الرماح حماتها
مهيار الديلمي
حماها بأطراف الرماحِ حُماتُها
فلا حَفلُها منَّا ولا خَلواتُها
غنني يا أعز ذا الخلق عندي
عبد المحسن الصوري
غنّني يا أعزَّ ذا الخلق عندي
حيِّ نَجداً ومَن بأكنافِ نَجدِ