العودة للتصفح مجزوء الكامل الخفيف الطويل الخفيف
أهدي السلام إلى أعز جناب
الباجي المسعوديأَهدي السَلامَ إِلى أَعَزّ جَنابِ
وَأَخُصّ جَمعَ السادَةِ الأَحبابِ
وَأَوَدّ أَن كُنتُ المُسَلمَ لاثِما
لِجَلالِهِ لِلبابِ وَالأَعتابِ
وَافى ليَ النَظمُ الفَصيحُ فَهَزَّني
هَزَّ النَسيمِ وَزادَ في الإِطرابِ
وَالروح أَنعَشَها وَسَرَّحَ ناظِري
في رَوضَةٍ ذَهَبيَّةِ الأَثوابِ
نَظمٌ كَنَظمِ العِقدِ يَحسُنُ تَحتَهُ
مَعناهُ حُسنُ الماءِ تَحتَ حَبابِ
وابنُ المُرَحَّلِ مالِكٌ يا مالِكي
وَنِظامُهُ السامي إِلى الإِعجابِ
لا عَهدَ لي وَحَياتِكُم بِجَميعِ ذا
لا زِلتَ في زُلفى وَحُسنِ مآب
وَبَقيتَ كَهفاً لِلمَعالي يَلتَجي
بِجَنابِكُم أَبَداً أُولو الأَلبابِ
قصائد مختارة
والشمس في وقت الأصيل
ابن قلاقس والشمسُ في وقتِ الأصي لِ بَهارةٌ لُفت بورْدِ
أدهم كالظلام تشرق فيه
ابن حمديس أدهمٌ كالظلام تشرقُ فيه شَعَرَاتٌ منيرةٌ للعيونِ
كما قلتم روض المعالي به خصب
شاعر الحمراء كما قُلتُم روضُ المعَالي به خِصبُ وهل بينَ ذي مجدٍ وبين العُلا حُجبُ
كذا في طلاب المجد فليسع من سعى
ابن حيوس كَذا في طِلابِ المَجدِ فَليَسعَ مَن سَعى بَلَغتَ المَدى فَليُعطَ فَخرُكَ ما اِدَّعى
قلت إذ لام في العذار عذولي
إبراهيم الأكرمي قلت إذ لام في العذار عذولي وهو في الخدِّ للهوى عنوانُ
بسامي القدر سلهب ذي المعالي
إبراهيم نجم الأسود بسامي القدر سلهب ذي المعالي نظمت الشعر من درر غوال