العودة للتصفح الكامل المتدارك مجزوء الرمل الطويل البسيط
أنعته معصفر البردين
السري الرفاءأَنعتُه مُعَصْفَرَ البُرْدَيْنِ
أبيضَ قاني حُمْرَةِ الجَنبينِ
خُلِّفَ شَهْرَيْنِ على الخِلْفَيْنِ
ثم رَعَى بعدَهُما شَهْرَيْنِ
فجسمهُ شِبرانِ في شِبْرَيْنِ
يا حُسْنَهُ وهو صَريعُ الحَيْنِ
تَعرُقُه مُرْهَفَةُ الحدَّيْنِ
بكَفِّ شاوٍ عَطِرِ الكَفَّيْنِ
واقعةٌ فيه سِهامُ العَيْنِ
بينَ ذِراعَيْنِ مُفَصَّلَيْنِ
كَسارِقٍ حُدَّ من اليَدَيْنِ
وطَرَفٍ مُستَوقِفِ الطَّرْفَيْنِ
يُريكَ مِرآةً من اللُّجَيْنِ
مُذْهَبَةً المَقبِضِ والوَجْهَيْنِ
شَقَّ حشاه عن شَقيقَتَيْنِ
أُخْتَيْنِ في القَدِّ شَبيهَتَيْنِ
كما قَرَنْتَ بينَ كَمْأَتَيْنِ
أو كُرَتَيْ مِسْكٍ لَطيفَتَيْنِ
إن شِينَ ذُو رَوْقَيْنِ نَاجِمَيْنِ
فإنَّه زَيْنٌ بِغَيْرْ شَيْنِ
قصائد مختارة
أهلا بمقدمك السعيد فإنه
ابن نباته المصري أهلاً بمقدَمك السعيدِ فإنَّه يا بحرُ أهدَى للشآمِ عجابا
كم ليل العاشق ممتد
فواغي القاسمي شكـّلـَنا الحب قصائدَهُ روضٌ يختال به الوردُ
في ثنايا العجاج
إبراهيم طوقان في ثَنايا العَجاج وَالتحام السُيوف
هذه بغداد أضحى
يعقوب التبريزي هذه بغداد أضحى ثغرها بالبشر باسم
وقد كان ذو القرنين يبني مدينة
ابن طباطبا العلوي وَقَد كانَ ذو القرنين يَبني مَدينة فَأَصبَح ذا القرنان يَهدم سورَها
توعدني شيبان بغيا وما
البحتري توعِدُني شَيبانُ بَغياً وَما تَعلَمُ مَن توعِدُ شَيبانُ