العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل مخلع البسيط الوافر المنسرح
أنضيت هرتي الغضبى وجدياني
السراج الوراقأَنضَيْتُ هِرَّتيَ الغَضْبى وَجِدْياني
وَأَهلَ بَيتي وَأَضيافي وَجِيراني
وَأَطلَقَتْ يَدُكَ العَلياءُ أَلسنَهُمْ
بِالشُّكْرِ عَن أَلسُنٍ طَالَتْ لِنيرانِ
دَعَتْهُمُ بِلسانٍ بَعْدَ لُكْنتِها
إلى خِوانٍ كَما شَاؤوا وإخْوانِ
وَمَطبخي بَعدَ ما قد شَابَ آبَ لهُ
زَمانُهُ بِشبابٍ منهُ فَينانِ
وكانَ يَشكو انحِطاطاً لِلقُدورِ فَقَد
عَلَتْ كَوانينُها عن قَدْرِ كِيوانِ
إنْ رُحِّلَتْ عن أَثافيها فَقَد رَجعَتْ
تلكَ الأَماني سُروجاً تحتَ فُرسانِ
وأَقَبلتْ في سَوادٍ مُقْبلٍ ذَكرتْ
بهِ رُواة القَوافي بَيْتَ حَسَانِ
وَكنتُ مِن وَحشَتي لِلحمِ مُذْ زمنٍ
دارِي كَدَيْرٍ وَمَن فيها كرُهْبانِ
وكانَ غايةُ قصدِي أَنْ أُبدَّلَ من
لَفظِ الأَدِيبِ بِأَنْ أُدعَى بحوبانِ
ومن غَرامي بِذى قَرنينِ أَنظرُهُ
إنّي أُخاطَبُ في مَدْحي بِقَرْنانِ
فَبينَما أَنا في هذا ومُشبههِ
إذا ندا الصَّاحِب المخدومِ نَاداني
وَسَاقَ أَملحَ لي في العين أملحُ مِن
حَوراءَ قد جَمَعتْ حُسْناً لإحسانِ
لولاهُ في العِيد ما مُدَّتْ إلى حَمَلٍ
يَدِي وكَيف ومَا مُدَّتْ لِمِيزانِ
يَكادُ يَخدعُني لولا معي قَرَمٌ
يَكادُ يَذبَحُ أَولادِي بأَسنانِ
فَما درَى أَو جَعلْتُ الأرضَ من دَمهِ
يَحمَرُّ مِن خَجَل خَدٌّ لها قَانِ
وَبُزُّ عنهُ إهابٌ كان مُمتلئاً
شَحماً وَلَحْماً كَدُرٍّ فَوقَ مَرْجانِ
وأَشرَقَتْ كيواقيتٍ مَجامِرُنا
وَبَعضُها سَبَجٌ من سَيْلِ أدْهانِ
ثُمَّ انتقاها لأَلوانٍ مُعَجَّلةٍ
وَفي غَدٍ قَد تَواعَدْنا لأَلوانِ
قصائد مختارة
أزكى سلام دون طيب أريجه
أحمد العطار أزكى سلام دون طيب أريجه أرج النسيم سرى من الزوراء
أما العلوم فقد ظفرت ببغيتي
الطغرائي أما العلومُ فقد ظَفِرْتُ ببغْيتي منها فما أحتاجُ أنْ أتعلَّمَا
لعمري لئن أمسى بغيرك ظنهم
العباس بن الأحنف لَعَمري لَئِن أَمسى بِغَيرِكِ ظَنُّهُم لَذَلِكَ أَخفى لِلوِصالِ وَأَستَرُ
بي أغيد لو بذلت نفسي
ابن الوردي بي أغيدٌ لو بَذَلْتُ نفسي في قبلةٍ منهُ لمْ أنلْها
فلا تجزع وإن أعسرت يوما
محمود الوراق فَلا تَجزَع وَإِن أَعسَرتَ يَوماً فَقَد أَيسَرتَ في الزَمَنِ الطَويلِ
سكان مصر كالنيل ما عرفوا
شهاب الدين الخفاجي سُكَّانُ مِصْر كالنِّيل ما عَرَفُوا قَدْرَ شُيوخِ العلمِ والطَّلَبَهْ