العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف المجتث أحذ الكامل الطويل
أنشروا الآثار واستقصوا السير
أحمد محرمأُنشُروا الآثارَ وَاِستَقصوا السِيَرْ
وَاِبعَثوا الأَجيالَ غُرّاً وَالعُصُرْ
إِنَّ لِلآباءِ حَقّاً وَلَنا
غُرَرُ الأَبناءِ يَقفونَ الأَثَرْ
عَلِّمونا كَيفَ نُحيي ذِكرَهُم
وَنُحَيّي فيهِمُ العَهدَ الأَبَرّْ
بورِكَ العَهدُ وَإِن طالَ المَدى
وَتَوَلَّتهُ خُطوبٌ وَغِيَرْ
عَهدُ مِصرَ الحُرُّ إِذ هُمُ أَهلُها
وَإِذِ التيجانُ فيهِم وَالسُرُرْ
أَيُّ مُلكٍ لَم يُزَلزِل رُكنَهُ
مُلكُ خوفو وَرَعمسيسَ الأَغَرّْ
غَمَرَ الأَرضَ بِعِلمٍ زاخِرٍ
وَرَمى الدُنيا بِبِأسٍ مُستَعِرْ
تِلكَ آثارُ الفَراعينِ الأُلى
غَلَبوا الدَهرَ وَهَمّوا بِالقَدَرْ
كَرِهوا مِن عِزَّةٍ أَن يُصبِحوا
كَبَني الدُنيا رَماداً في الحُفَرْ
فَهُمُ اليَومَ حَياةٌ غَضَّةٌ
مِن عِظاتٍ بالِغاتٍ وَعِبَرْ
تَنصَحُ الدَهرُ وَتَهدي أَهلَهُ
وَتُري الجِنَّ أَفاعيلَ البَشَرْ
آيَةُ الأَجيالِ قامَت بَعدَهُم
لِيَراها مَن تَوَلّى أَو غَبَرْ
يَقشَعِرُّ الدَهرُ مِن هَيبَتِها
وَهيَ راسٍ عِزُّها ما يَقشَعِرّْ
إِنَّ في النَيروزِ مِن أَخبارِها
رَنَّةً تَملَأُ نَفسَ المُدَّكِرْ
جَعَلوهُ عيدَهُم فيما مَضى
فَاِجعَلوهُ عيدَ مِصرَ المُنتَظَرْ
عيدُها الحُرُّ يُحَيّي يَومَهُ
مِن بَنيها كُلُّ عالي النفسِ حُرّْ
وَليَكُن أَوَّلَ يَومٍ صالِحٍ
مِن حَياةِ المَجدِ فيها وَالخَطَرْ
نَحنُ في مِصرَ جَميعاً أُخوَةٌ
نَتَلَقّى النَفعَ فيها وَالضَرَرْ
دينُنا الحُبُّ وَمَوفورُ الرِضى
لَيسَ مِنّا مَن تَوَلّى أَو كَفَرْ
فَاِبتَهِج يا عيدُ وَاِذكُر ما تَرى
وَاِروِ لِلأَجيالِ مَأثورَ الخَبَرْ
قصائد مختارة
ألا أبلغ فلان الدين عتبي
أبو حيان الأندلسي أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي عَلَيهِ فقَد تَمادى في الجَفاءِ
واعجم غناني بصوت مركب
إبراهيم الطباطبائي واعجم غناني بصوت مركب من النار والماء النقاخ المروَّق
ليت شعري إلى متى أنا في الشعر
عرقلة الدمشقي لَيتَ شِعري إِلى مَتى أَنا في الشِعرِ كَثيرُ الغِنى وَحَظّي قَليلُ
وبزر كتان اوفى
ابن الابار الخولاني وبزر كتان اوفى بكل وهد ونجد
ما بال طيفك زار محتشما
السراج البغدادي ما بال طيفك زار محتشماً لو لم يزر ما كان متهما
فدتك يدي من عاتب ولسانيا
البحتري فَدَتكَ يَدي مِن عاتِبٍ وَلِسانِيا وَقَولِيَ في حُكمِ العُلا وَفَعالِيا