العودة للتصفح الوافر الكامل المجتث الطويل الطويل
أنخ يا سعد ناجية القلاص
حيدر الحليأنِخ يا سعدُ ناجية القِلاص
بحيث الدارُ طيبةُ العِراص
وعُد فأعِد حقائبها بطاناً
بنائل موئل النِفر الخِماص
فثمَّة ضاحك العرصات عمَّت
نوافلُه الأداني والأقاصي
بها حلَّت تميمتُها المعالي
وأمست وهي مُرخية العِقاص
أما وندىً كم انتاش ابنُ دهرٍ
به نصب البلا شرك اقتناص
له خلص الثناءُ على مجيدٍ
به وجد السبيلُ إلى الخلاص
أغرُّ يرى دلاص الحمد أضفى
على عِرض الكريم من الدلاص
ترقَّى في العَلاء بحيث منها
تبوَّء في الذوائبِ والنواصي
شرى دُرر الثنا تغلو ونادى
أوفري أنتَ عندي في ارتخاص
ويا عَرضي هدرتُ دِماك جوداً
ويا عِرضي اقترح شرف القصاص
فقل يا بحرُ مدُّك رهن جزرٍ
وقل يا بدرُ تمُّك لانتقاص
دعي دَعوى الفخارِ فكلُّ فخرٍ
به لمحمدٍ شرفُ اختصاص
قصائد مختارة
وليلى ما كفاها الهجر حتى
عائشة التيمورية وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى أَذاعَت بَعدَ كِتمانٍ شُجوني
خدع الزمان مودة من ثائر
مهيار الديلمي خُدَعُ الزمانِ مودّةٌ من ثائرِ ومُنَى الحياةِ وتيرةٌ من غادرِ
رسالة يوليو الثانية
علي مهدي الشنواح أبي غبت عنا فهل من جديد؟ نعم يا جميلة
من قال عني بأني
شهاب الدين التلعفري مَن قالَ عَنِّي بَأنِّي يَومَ القِيامةَ أَخسَر
تذكر جرعاء الحمى فتجرعا
ابن نباته المصري تذكر جرعاء الحمى فتجرعا كؤس الأسى بالدمعِ راحاً مشعشعا
يا من به طيبة طابت حلى وعلا
ابن الطيب الشرقي يا مَن به طيبةٌ طابَت حلى وعُلاً ومَن بتَشريفه قَد شُرِّفَ العَرَبُ