العودة للتصفح مجزوء الكامل الخفيف الوافر المنسرح الوافر
أنت المثال لكل حر صادق
أحمد محرمأَنتَ المثالُ لِكُلِّ حُرٍّ صادقٍ
يأبَى التقلُّبَ في الأُمورِ سبيلا
اطلعْ بآفاقِ الكنانةِ هَادياً
إنّي أراك إمامَها المأمولا
إنّ الأئمةَ غادروك بموقفٍ
وَقَف الوصُّي به يصون الغيلا
تَجِدُ النبيَّ يَجولُ في غَمراتِه
وترى على أرجائِهِ جِبريلا
وصفوكَ بالفردِ الضّعيفِ وإنّنا
لَنراكَ وَحدكَ أُمّةً وقبيلا
ونرى الغُواةَ المُبطلين وإن همو
زَادوا على عدِد الرّمالِ قليلا
أَحْيَيْتَ دُستورَ البلادِ فَردَّهُ
عَبَثُ الحُماةِ الصّادقينَ قتيلا
حُمِلَ الشّهيدُ على رِقاب رُماتِه
فَانْظُرْ أَتدرِكُ نعشَهُ المحمولا
أنت الملومُ وضعتَ في أَيْمانهم
بعد الهزيمةِ سيفَكَ المصقولا
وبَعثتَ مِن ماضِي العُصورِ مُؤدِّباً
حُرّاً يُعلِّمُ عَصرَهم والجيلا
والشّعبُ أَشْقَى ما يكونُ بعلمهِ
إن سَاءَ أخلاقاً وضَلَّ عُقولا
أَأمينُ أَعطيتَ القضيّةَ حَقَّها
وحكمتَ فيها حُكمَكَ المقبولا
وشرَعتَ لِلزُّعماءِ دينَ هِدايةٍ
يمحو الرِّياءَ ويَمحقُ التَّضليلا
دينٌ يلوذُ الحقُّ مِن أحكامِه
بالبأسِ صَدْقاً والجهادِ طويلا
أُمُّ الكبائر فيه أن يَجِدَ الفَتَى
يَأساً وأن يَغْشَى الكفاحَ مَلولا
والكفرُ أجمعُ أن يُساوِمَ خَصْمَهُ
يَبْغِي من الخَطرِ الجليلِ بَديلا
والخَصمُ لا يُعطيكَ مِن مَنزورِه
إلا إذا أَخذَ العَطاءَ جزيلا
هل في كتابِكَ أن يَنالَ حُقوقَهُ
شَعبٌ يَرَى طَلَبَ الحُقوقِ فُضولا
وَيُراعُ من ذِكرِ الحياةِ كأنّما
يَجِدُ الحياةَ من المخافةِ غُولا
قصائد مختارة
يا قوم ما ذنب الرئيس
أحمد محرم يا قومُ ما ذنبُ الرّئي سِ إذا تمسّكَ بالدّليلْ
مزجت مصر دمعها بدمائه
صالح الشرنوبي مزجت مصرُ دمعها بدمائه وتهاوَت تبكيه في برحائِه
خشيت على حبيب القلب لما
ابن الوردي خشيتُ على حبيبِ القلبِ لمَّا أتى حمَّامَهُ ونَضا الثيابا
النهايات تنأى
قاسم حداد عند المحطات ينتظرُ الناسُ في المنحنى الدائريِّ الأخير
لا أوحش الله منك مغنانا
المكزون السنجاري لا أَوحَشَ اللَهُ مِنكَ مَغنانا يا حُسنَنا في الوَرى وَمَعنانا
علام صرمت حبلك من وصول
ابن زيدون عَلامَ صَرَمتَ حَبلَكَ مِن وَصولِ فَدَيتُكَ وَاعتَزَزتَ عَلى ذَليلِ