العودة للتصفح الكامل الطويل مجزوء الرمل الطويل الكامل
أنا مثلما شئت وشاء دلالك
قسطاكي الحمصيأنا مثلما شئت وشاء دلالك
فعلى قل عن المحب سؤالك
أتراك قد ألقيت سمعا للعدى
حاشاك أن يرضى بذاك كمالك
في كل يوم للعذول وشاية
لا عاش عذ إلي ولا عذالك
أمدى الحياة تجرّم وتعتب
فمتى البراءة والرضى ووصالك
لك دولة ملكت عقول ذوي النهى
فليسم ملكك وليعز جمالك
لا ينتهي في العشق بي زمن كما
قد فات حسن العالمين مثالك
لك طاعتي فتحكمي وتأمري
فلقد أطيع لما يشير خيالك
ان كان عدلك يستبيح منيتي
فلقد رضيت بها ولست إخالك
أوشئتني سهما يا فئدة العدى
كنت المصيب وقد حكنه نبالك
أو شئتني سحرا بالباب الورى
جاريت ما جرته بي افعالك
أو شئتني غصنا يحركه الهوى
فلقد أرى وكما تحب خلالك
أو رمت أن أدو فاطوع عابد
أو شئت هجرا قلت جل جلالك
قصائد مختارة
عظم المصاب وعمت الأكدار
حماد بن سعيد عَظُم المصاب وعمَّت الأكدارُ وتحيرت بنزوله الأفكارُ
على غيرك البهتان والزور ينفق
ابن المُقري على غيرك البهتان والزور ينفق وما ينقل الواشي افتراء ويخلق
من له عهد بنوم
ابن الزيات مَن لَهُ عَهدٌ بِنَومٍ يُرشِدُ الصَّبَّ إِلَيهِ
طربت وما هذا الصبا والتكالف
جرير طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُ وَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُ
فاروس الثاني
علي محمود طه نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ
ولربما سلت لنا من مائها
المعتمد بن عباد وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها سَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَدا