العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل البسيط
أنا بحر هجو إن أردت جفائي
المعولي العمانيأنا بحرُ هَجْوٍ إن أردتَ جَفائي
وبحورُ مدحٍ إن أردتَ إخائي
أَمُعيبَ شعري كُفَّ قولك وارعوى
ألا تُصيبُكَ شِدَّةٌ بقضائى
فحذار ثم حذار ثم حذار من
ليثِ الشَّرَى ومبدِّدِ الأعداءِ
يا من يُصدِّعُ صخرةً بزجاجةٍ
أقصِرْ عدِمتُكَ يا أبا الغَوْغاءِ
أتَعيبُها وهي التي شهدت لها
فصحاؤنا بل جملة العُلماءِ
لا يَجحَدُ الشمس المنيرة مُبصِرٌ
إلا صُوَيْحِبُ مُقْلَةٍ عمياءِ
مَن عابَها يهوَى الهجاءَ لأنه
قصُرَتْ خلائقه فشاءَ هجائي
أوَ لم يَرَ المُزْرِى بشعرى أنني
كاس المنيَّةِ صاحب اللأواءِ
قُولا له قولاً ليَفْتَح جَفْنَه
إني عظيمُ الشَّانِ في الشعراءِ
أنا شِبْهُ دهركمُ كأنَّ خلائقي
طُبِعَتْ من السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ
لو صادَمَتْ صُمَّ الرَّواسي سطوتي
لَكَبَتْ أعاليها عَلَى الغَبْرَاءِ
قصائد مختارة
ولرب انسان عجيب طبعه
خليل اليازجي ولربَّ انسانٍ عَجيبٍ طبعُهُ يَهوى العداوةَ كالحسان العين
عمموها طينو آدم طين
ابن سناء الملك عمَّمُوها طِينو آدَمُ طِيْنُ شيخةٌ في حَشا الزَمان جَنِينُ
تحية يوم القدس الخالد
سليمان المشيني مِن شَغافِ القَلْبِ مِن عطرِ الوُرودِ لِحِمى الإِسْراءِ أَبْدَعْتُ نَشيدي
ترفعت عن أبناء عصري بوحدتي
عمر الأنسي تَرَفّعت عَن أَبناء عَصري بوحدَتي وَلَم أَدع خلّاً في الأَنام لِنجدَتي
إن كان في العي آفات مقدرة
الأحنف العكبري إن كان في العيّ آفات مقدّرة ففي البلاغة آفات تساويها
محاولة ثالثة في الضباب
سعدي يوسف لم يَعُدْ لدخانِ السجائرِ لونٌ ? من النافذةْ