العودة للتصفح البسيط المنسرح المنسرح البسيط البسيط
أنا بحر هجو إن أردت جفائي
المعولي العمانيأنا بحرُ هَجْوٍ إن أردتَ جَفائي
وبحورُ مدحٍ إن أردتَ إخائي
أَمُعيبَ شعري كُفَّ قولك وارعوى
ألا تُصيبُكَ شِدَّةٌ بقضائى
فحذار ثم حذار ثم حذار من
ليثِ الشَّرَى ومبدِّدِ الأعداءِ
يا من يُصدِّعُ صخرةً بزجاجةٍ
أقصِرْ عدِمتُكَ يا أبا الغَوْغاءِ
أتَعيبُها وهي التي شهدت لها
فصحاؤنا بل جملة العُلماءِ
لا يَجحَدُ الشمس المنيرة مُبصِرٌ
إلا صُوَيْحِبُ مُقْلَةٍ عمياءِ
مَن عابَها يهوَى الهجاءَ لأنه
قصُرَتْ خلائقه فشاءَ هجائي
أوَ لم يَرَ المُزْرِى بشعرى أنني
كاس المنيَّةِ صاحب اللأواءِ
قُولا له قولاً ليَفْتَح جَفْنَه
إني عظيمُ الشَّانِ في الشعراءِ
أنا شِبْهُ دهركمُ كأنَّ خلائقي
طُبِعَتْ من السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ
لو صادَمَتْ صُمَّ الرَّواسي سطوتي
لَكَبَتْ أعاليها عَلَى الغَبْرَاءِ
قصائد مختارة
من يطلب الدهر تدركه مخالبه
النابغة الذبياني مَن يَطلِبِ الدَهرُ تُدرِكهُ مَخالِبُهُ وَالدَهرُ بِالوِترِ ناجٍ غَيرُ مَطلوبِ
الناس إثنان في زمانك ذا
بشار بن برد الناسُ إِثنانِ في زَمانِكَ ذا لَو تَبتَغي غَيرَ ذَينِ لَم تَجِدِ
يا سيدا قد حكى تثبته
ابن طباطبا العلوي يا سَيِداً قَد حَكى تثبتُه كيوان وَالبَأس مِنهُ بَهراما
أذكيت حر الجوى والليل قد بردا
أحمد الكيواني أَذكيت حَر الجَوى وَاللَيل قَد بَرَدا يا بارِقاً حَرك الأَشواق ثُم هَدا
يا رب ظل عقاب قد وقيت بها
قطري بن الفجاءة يا رُبَّ ظِلِّ عُقابٍ قَد وَقيتُ بِها مُهري مِنَ الشَمسِ وَالأَبطالُ تَجتَلِدُ
أناجي أني لا أخالك ناجيا
البعيث المجاشعي أناجي أني لا أخالك ناجياً ولا مفلتي إلا ركوباً موقعا