العودة للتصفح الرمل الكامل البسيط الطويل البسيط الخفيف
أنا أفديك من ملول أَلوف
الخبز أرزيأنا أفديكَ من مَلُولٍ أَلُوفٍ
راضَني بالأمان والتخويفِ
تتجنّى فنحن في كل بؤسٍ
ثم ترضى فنحن في كلِّ ريفِ
أنت تجني عَلَيَّ طوراً وطوراً
ليَ بين الترفيه والتعنيفِ
حار حكمي في حكمك الجائر العد
ل وفي خلقك الجليل اللطيفِ
أنت عند التجريد ضوءٌ ولكن
أنت عند اللباس كالمنجُوفِ
ليس عن خيرةٍ وصفتُكَ لكن
حركاتٌ دلَّت على الموصوفِ
حركات شواهد عن غيوبٍ
فالمُغَطّى فيهنَّ كالمكشوفِ
تتهادى فالموج صوت نذير
وتثنَّى فالميل مَيلُ قَصِيفِ
أنت بالخصر والمؤزَّر تحكي
مَضَّةَ الشوق بالفؤاد الضعيفِ
فلتوفير ذا ودقَّة هذا
أنت في حالتَي ثقيلٍ خفيفِ
لك وجه كالبدر لكن بريءٌ
من محاقٍ أو غَيبَةٍ أو كسوفِ
وفم مثل خاتم الحسن يُزهى
بابتسام عذبٍ ونطقٍ ظَريفِ
جُمِعَت فيك لذَّةُ العيش لكن
حال مِن دونها سلاح الحتوفِ
لحظاتٌ قَواصِدٌ كسِهامٍ
من جفون قواطع كالسيوفِ
قصائد مختارة
تلك أوطاني وهذا رسمها
عبد الرحيم محمود تِلكَ أَوطاني وَهذا رَسمُها في سُوَيداءِ فُؤادي مُحتَفَرْ
بصعود منزلة وجد صاعد
عمارة اليمني بصعود منزلة وجد صاعد ودوام مملكة وعيد خالد
يا دار سعدي بدأت الضال من أضم
ابن فارس يا دار سعدي بدأت الضال من أضم سقاك صوب حيا من واكف العين
ولست بنظار إلى جانب الغني
أبو سعد المخزومي ولست بنظار إلى جانب الغني إذا كانت العلياء من جانب الفقر
يا عفيف الدين الذي يده صرف
ابن منير الطرابلسي يا عَفيفَ الدّينِ الَّذي يَدُه صر فٌ بِهِ أَسْتَكفُّ صَرْفَ الزَّمانِ
من يكن رام حاجة بعدت عنه
ابن الزيات مَن يَكُن رامَ حاجَةً بَعُدَت عَن هُ وَأَعيَت عَلَيهِ كُلّ العَياءِ