العودة للتصفح الكامل الكامل السريع الوافر الطويل
أمن قتله العشاق خصرك ناحل
أبو الفضل الوليدأمِن قَتلهِ العشَّاقَ خصرُكِ ناحلُ
كأنَّ عليهِ دمعَ من هو راحلُ
يُعذِّبهُ ردفٌ كنخسِ ضميرنا
وما التذَّ يا حسناءُ بالعيشِ قاتل
فما الخصرُ إلا الدِّينُ من قلبِ كافرٍ
وما الرّدفُ إلا ما يقاسيه عاقل
فخصرُكِ تذكارُ السعادة في الأسى
وعهدُ غرامٍ كالغمامةِ زائل
وما القدُّ إلا الغصنُ والقلبُ طائرٌ
يحومُ وقد مُدَّت عليهِ الحبائل
فليتكِ غصنٌ لي وليتَك زهرةٌ
تُمدُّ إليها في الربيعِ الأنامل
نعم أنتِ أزهارٌ على غصنِ رَوضةٍ
تنوحُ عليهِ في الليالي البلابل
وإني لتُبكيني الخصورُ نحيلةً
فهل بُنِيت لي فوقَ خصرك بابل
قصائد مختارة
ذهب الذين عهدتُ أمس برأيهم
الأفوة الأودي ذَهَبَ الَّذينَ عَهِدتُ أَمسِ بِرَأيِهِم مَن كانَ ينقُصُ رَأيُهُ يَستَمتِع
ومقرطق الأطراف إلا أنه
إبراهيم الطباطبائي ومقرطق الأطراف إلا أنه عكن الموسط ناعم اطرافا
بقية الروح مما كان في التابوت
عبد الغني النابلسي بقية الروح مما كان في التابوت تابوت موسى وذاك الجسم والناسوت
فارقت من كنت له مالكاً
ابن سناء الملك فارقت من كنت له مَالكاً يا وَيْحَ من أُخرِجَ عن ملكِه
أيا ويل الشجي من الخلي
أبو تمام أَيا وَيلَ الشَجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ وَبالي الرَبعِ مِن إِحدى بَلِيِّ
ديار تسامى المجد في باب عزها
بطرس كرامة ديارٌ تسامى المجد في باب عزّها وصيرها المولى العلي خير منزل