العودة للتصفح
الطويل
البسيط
مجزوء الرجز
الطويل
الطويل
الخفيف
أمسى دمشقي الأمير ودهره
ابن الروميأمسى دمشقيُّ الأمير ودهرُه
ملقٍ عليه بركَهُ وجِرانَهُ
والَى عليه مصيبتين أفاضتا
عبراتِه واستذكَتا أحزانَهُ
بأخ شقيقٍ بعد أُمٍّ برةٍ
بالأمس قطَّع منهما أقرانَهُ
وأجلُّ رُزءيه أخوه فإنه
قد كان مُنصَلَهُ وكان سنانَهُ
فليُحيِه الملك الهُمام فلم يَفُت
مَحياهُ قدرتَهُ ولا سلطانَهُ
وحياتُه لي أن أقوم مقَامَه
وأسُدُّ من دار الأمير مكانَهُ
كيلا أرى أحداً يُقاتُ برزقه
غيري ويُوطَنُ بَعده أوطانَهُ
ومتى خلفتُ أخي هناك فإنما
أنا روحُه إن لم أكن جثمانَهُ
فهل الأمير بذاك مُسعِفُ عبدِهِ
متطولاً ومُكمِّلاً إحسانَهُ
أم لا فعبدُك باسطٌ لك عذرَه
إمَّا أبيتَ ولائمٌ حرمانَهُ
أنَّى يلومُك طائعاً من لا يرى
ما دمتَ حياً أن يلومَ زمانَهُ
وأظن أنك لا محالَة مُسعِفي
ظناً سيتْبَعُ شكُّه استيقانَهُ
لِترُبَّ ما قد كنت توليه أخي
عندي وتعمرَ جانبي عمرانَهُ
لستَ الذي يُولي الوليَّ صنعيةً
حَتىُ إذا حَين الوليِّ أحانَهُ
قصائد مختارة
وقلب الفتى مستودع في شغافه
أبو الفتح البستي
وقلبُ الفَتى مستودَعٌ في شَغافِهِ
وليسَ عنِ الأصدافِ للدُّرِّ مِن بُدِّ
لو لم يكن بي من ذات اللما ألم
محمد بن حمير الهمداني
لَوْ لَم يكن بي من ذاتَ اللما ألمُ
مَا قطَّعَتْ كبدي الأطنابُ والخِيَمُ
لهفي على بدر علا
أحمد العطار
لهفي على بدر علا
تحت التراب قد أفل
طربت لرؤيا أشرقت فاضمحلت
أبو الفضل الوليد
طَربتُ لرؤيا أشرَقت فاضمحلَّتِ
وقلبي لها طورٌ عليهِ تجلّتِ
فأي مزور نحن أم أي زائر
الكميت بن زيد
فأي مزور نحن أم أي زائر
إذا الكُوم باءت بالرذية والرهْبِ
كان هزلا فعاد جدا غرامي
ابن الرومي
كان هزلاً فعاد جِدّاً غرامي
وعذابُ الهوى غُلامُ غلامِ