العودة للتصفح

أمرتك يوم ذي صنعاء أمرا

عمرو بن معد يكرب
أَمَرتُكَ يومَ ذي صَنعا
ءَ أمراً بادياً رَشَدُه
أَمرتُكَ باتّقاء اللَ
هِ والمعروفِ تَتَّعِدُه
خَرَجتَ من المُنى مثلَ ال
حُمَيِّرِ غَرَّهُ وَتِدُه
تَمَنَّاني على فَرَسٍ
عليه جالساً أَسَدُه
عَلَيَّ مُفاضَةٌ كَالنِّه
يِ أَخلَصَ ماءَهُ جَدَدُه
تَرُدُّ الرُمحَ مُنثنيَ ال
سِنانِ عَوائراً قِصَدُه
فلو لاقيتني لَلَقِي
تَ ليثاً فوقَهُ لِبَدُه
تُلاقي شَنَبَثا شَثنَ ال
براثِنِ ناشِزاً كَتَدُه
يُسامي القِرنَ إِن قِرنٌ
تَيَمَّمَهُ فيعتَضِدُه
فيأخذُهُ فيرفعُهُ
فيَخفِضُهُ فَيَقتَصِدُه
فَيَدمَغُهُ فيَحطِمُهُ
فيَخضِمُهُ فَيَزدَرِدُه
ظَلومُ الشِّركِ فيما أح
رَزَت أَنيابُهُ وَيدُه
متى ما يَغدُ أو يُغدى
به فَقَبُولُه بَرَدُه
فَيَخطِرُ مِثلَ خَطرِ الفَح
لِ فوقَ شَرابِهِ زَبَدُه
فَأَمسى يَعتريه من ال
بعوضِ مُمَنَّعاً بَلَدُه
فَلا تَتَمنَّني وَتَمَن
نَ غيري لَيِّناً كَتَدُه
وَثَوى له وطناً
كثيراً حوله عَدَدُه
قصائد مدح مجزوء الوافر حرف د