العودة للتصفح الطويل المتقارب الكامل مجزوء الكامل المتقارب
أمر الإِله محتم
أحمد القوصيأَمر الإِلَه محتم
وَلَهُ الأُمور تَسلم
وَالمَوت سَهم قَضائه
مَن مِنهُ يَوماً يَسلم
سَهم المَنية صائِبٌ
وَبِهِ القَضاء المُبرم
مَن ماتَ يَكسب راحَة
وَلَدى الحَياة تَألم
مَن ماتَ يَلقي رَبه
وَهُوَ الآله الأَكرَم
فَيحفه بِنَعيمه
وَمِن الرضا لا يَحرم
وَمُحمد القُوصي من
هُوَ في الرِجال معظم
تَرك الحَياة مُفارِقاً
وَمُوَدِعاً لا يَندَم
كُنا نَوَد فِداءه
بِالنَفس لَكن يَعظم
كُل القُلوب تَوده
وَلَهُ المَقام الأَفخَم
فَليبكه كُل الوَرى
وَدُموع أَعيُنهم دَم
كَيفَ التَصَبر بَعدَه
هَل بَعد ذَلِكَ يَلزَم
سَكَن الثَرى وَقُلوبُنا
نيرانها تَتَضرم
كَانَت مَلافظه الحِسا
ن لِكُل در تَنظم
كَانَت مَجالس أنسه
عَما يَسر تَترجم
وَبِهِ اللَطائف تَبتدى
وَبِهِ المَحاسن تَختم
مَن لِلمُروءة بَعده
مِن لِلمَشاكل يَحسم
مَن لِلفَصاحة كُلَها
مِن لِلأَنام يَعلم
شَهَدت إِلَيهِ مَنابر
يا لَيتَها تَتَكلم
وَلَهُ أَجل مَكارم
في كُل قَلب تَرسم
تَرك الحَياة لِأَهله
وَإِلى الإِلَه يَسلم
لِيَرى أَخاه بِجَنبه
مَحفوظ وَهُوَ يَنعم
فَكِلاهُما في جَنة
في حفظ مَولى يَرحم
قصائد مختارة
نظرت في الملكوت كتير وانشغلت
صلاح جاهين نظرت في الملكوت كتير وانشغلت وبكل كلمةْ ( ليه ؟ ) و ( عشانيه ) سألت
تصبر وإن لم تملك الصبر فاجزع
إبراهيم اليازجي تصبَّر وَإِن لَم تَملكِ الصَبرَ فَاِجزَعِ فَما أَغفل الأَقدار عَن صَوبِ مَدمعِ
أبو قير والأمس لا يرجع
خليل شيبوب أبو قير والأمسُ لا يرجعُ عفت فيك من بعدنا الأربعُ
خلت الديار من الحبيب وشخصه
عبد المحسن الصوري خَلتِ الديارُ من الحَبيبِ وشَخصِهِ فالشوقُ يعملُ في السلوِّ ونَقصِهِ
للنشو ألحان لها
الشريف العقيلي لِلنَشوِ أَلحانٌ لَها ثِقَلٌ عَلى قَلبِ الغِناءِ
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا