العودة للتصفح البسيط الخفيف الوافر البسيط الخفيف
أمانا.. أيها البحر
عدنان الصائغعلى شرفةٍ
من شذاً ونوارس..
ينحدرُ البحرُ
هل قلتُ: ينحدرُ البحرُ نحو رمالكِ
ما بيننا وطنٌ لا يؤوبْ
سفنٌ كالندوبْ
... على صفحةِ الماءِ
كفي وكفُّكِ تَرتعشانِ من البردِ
هل قلتُ: إنّا غريبان، في المدنِ الطحلبيةِ
نبحثُ عن نخلةٍ
لتظلّلَ أحلامنَا، في اليباسِ الأخيرِ
ما لهمْ واجمون إذن؟
.................
............
..............
المقاعدُ خاليةٌ
في الصباحِ
يلاصقنا البحرُ
نرسمُ فوقَ الرمالِ بلاداً
فيمسحها الموجُ
هل قلتُ: أحذيةَ العابرين
وأحلمُ..
فيروز ناعسةُ كالرذاذِ
على شفتيكِ
تذوبان
في شفتي
وأسكرُ...
هل قلتُ : إنكِ أكثر صدقاً من البحر
قصائد مختارة
الناي
حسن أبو علة أسمعت يا ناي فاحكي واسكب دموع التشكي
لم أدر كيف يكون الحزن والجزع
خالد الكاتب لم أدرِ كيفَ يكونُ الحُزنُ والجَزَع حتى ابتليتُ بشيءٍ فوقَ ما أسعُ
لا تعطل تصبحا لحبيب
ابن المعتز لا تُعَطِّل تَصَبُّحاً لِحَبيبِ مِن صَبوحٍ وَحُثَّ سُكرَ قَريبِ
رويدك تعلمي النبأ اليقينا
طانيوس عبده رويدك تعلمي النبأ اليقينا متى انفصمت عرى صبرٍ يقينا
يامن رجعت على كره لطاعته
أبو فراس الحمداني يامَن رَجَعتُ عَلى كُرهٍ لِطاعَتِهِ قَد خالَفَ القَلبُ لَمّا طاوَعَ البَدَنُ
ومشيرا لأوذس قال من ذا
سليمان البستاني وَمُشِيراً لأُوذِسِ قالَ مَن ذَا دُونَ أَتريذَ لاحَ بالجُثمَانِ