العودة للتصفح
الطويل
الطويل
السريع
البسيط
السريع
أما ولواحظ المقل
شهاب الدين التلعفريأما وَلواحِظِ الُمقَلِ
وَعِطفِ القَامَةِ الثَّمِلِ
وما صانَت مراشِفُهُ
من الجِريالِ والعَسَل
وحقِّ نواظِر غَنيَت
عن التَّكحيل والكَحَل
وحرمَةِ عَهد كاظِمَةٍ
وليلَتنا على الجبَلِ
لَقد أصبحتُ مشَغولاً
عن الغزلانِ والغَزالِ
بِحُبِّ مُهَفَّهف أَحوى
كثيرٍ الصَّدِّ والَملَلِ
أَجل ألَحاظُ جَفنيهِ
لمن يَهواهُ كالأَجلِ
وإن ماست معاطِفُهُ
فَغصن البانِ في خَجَلِ
عَساهُ يزورُني فَلَقَد
فُؤادي مِنهُ في شُغُلِ
قصائد مختارة
أسيلة خد دونه الأسل السمر
التهامي
أَسيلَة خَدٍّ دونَهُ الأُسل السُمرُ
وَدونَ ارتِشاف الريق مِن ثَغرِها ثغرُ
تحاذره شهم النزال وصيده
الحيص بيص
تُحاذرهُ شُهْمُ النِّزالِ وصيدهُ
وترهبه حُمْسُ الجِدالِ ولدُّهُ
شط بسلمى عاجل البين
بشار بن برد
شَطَّ بِسَلمى عاجِلُ البَينِ
وَجاوَرَت أُسدَ بَني القَينِ
بعد التنغص بين الهم والألم
أبو الفضل الوليد
بعدَ التنغُّصِ بينَ الهمَّ والألمِ
لم يبقَ للنَّفسِ إلا لذَّةُ العَدَمِ
حدا وما خفض في سوقه
ابن أبي الخصال
حَدا وما خفَّضَ في سُوقِهِ
واعتَسفَ المَجهَلَ حتَّى حُدِي
لأنين القصب و جوارح الهِجرات
قاسم حداد
1
وضع يده في البحيرة،