العودة للتصفح الخفيف البسيط الخفيف المجتث
أما للنوى نأي يرفه خاطري
نعمان ثابت بن عبد اللطيفأما للنوى نأي يرفه خاطري
فنوحي على الزوراء أدمى محاجري
سلامي على مثوى أمانيّ عندما
تميل الصبا باليانعات النواضر
سلامي عليها ما تهادى نسيمها
على بسط حيكت بتبر الأزاهر
وما انتحبت ورق وغنت عنادل
وما رنحت أعطاف غيد نوافر
لقد كنت قبل الحب فيها غضنفراً
وبعد الهوى أمسيت قيد الجآذر
أبيت على الآلام لا تألف الكرى
جفوني من دائي العضال المخامر
كأن عيوني بالنجوم تتيمت
أو ارتبطت فيها بأقوى الأواصر
رعى الله زوراء العراق فإنها
تعادل أيامي بها بالجواهر
فإن مهاها باللحاظ قتلننا
فياليتنا قتلى السيوف البواتر
وباللدن من أعطافها قد صرعتنا
فياليتنا صرعى الرماح الشواجر
وظبي على الأكتاف أرخى غدائراً
فأوقعني في أسر تلك الغدائر
فإن لمحت عيناك آس عذاره
على خده الوردي أصبحت عاذرى
نظرت لعينيه فأصبحت ذاهلا
صريعاً ولم أشرب خمور الدساكر
أهيم على وجهي إذا اشتد نأيه
كما هام في البيداء مجنون عامر
إذا أحرقت نار الغرام جوانحي
فليس ملام اللائمين بضائرى
أحباي في الزوراء مهما دياركم
تناءت فأنتم ملء سمعي وناظري
هنيئاً لكم في الصالحية جلسة
فإن جلوسي مع دموعي الهوامر
إذا كان حب الأصدقاء جريرة
فيارب أثقل كاهلي بالجرائر
سألتك هل في الحب تفريج كربة
أم الحب آلام وشق مرائر
أجبني بشعر من قصائدك التي
أزحن الأسى وأخمدن ثائرى
أجبنى بإبكار حسان فإنني
عهدت القراغولي زين المنابر
فإن جاء ذكر الميتين صبابة
على شعبهم لا شك أنك ذاكرى
وإن قرضوا الأشعار أطربت أنفساً
وشنفت أسماعاً يبيض مآثرى
قصائد مختارة
في يوم عاشوراء ..
عبدالمعطي الدالاتي .. في يوم عاشوراء ..
لا رعى الله عهدها من جدود
حافظ ابراهيم لا رَعى اللَهُ عَهدَها مِن جُدودِ كَيفَ أَمسَيتَ يا اِبنَ عَبدِ المَجيدِ
مذعورة الفستان
نزار قباني مذعورة الفستان .. لا تهربي لي رأي فنانٍ ، وعينا نبي
أخلاق سكان دنيانا معذبة
أبو العلاء المعري أَخلاقُ سُكّانِ دُنيانا مُعَذَّبَةٌ وَإِن أَتَتكَ بِما تَستَعذِبُ العَذَبُ
مذ أتيت الورود أبصرت فيها
ابن النقيب مُذ أتيتُ الوُرُودَ أبصَرْتُ فيها طفلةً لم تَزَلْ تعانِقُ طِفْلا
ما لي انتشيت كشرب
علي الحصري القيرواني ما لي اِنتَشَيتُ كَشُرّب تَنازَعوا القَطرَ ميزا