العودة للتصفح المتقارب الرجز البسيط الوافر
أما ظباك فقد وفت بضمانها
ابن سنان الخفاجيأَمّا ظُباكَ فَقَد وَفَت بِضَمانِها
فَمَتى تَجودُ بِها عَلى أَجفانِها
لَكَ كُلَّ يَوم غَضبَةٌ مُضَرِيَّةٌ
تُدني بِها الآجالَ قَبلَ أَوانِها
تَجري بِطاعَتِكَ الخُطوبُ فَإِن عَصَت
يَوماً فَقَد عَرَفَت مَدى عِصيانِها
ما يُنكِرُ الإِسلامُ أَنَّ ثُغورَهُ
عَزَّت وَسُمرُ قَناكَ مِن أَركانِها
أدَّبتَ صَرفَ الدَّهرِ فيها بَعدَما
جَمَحَت حَوادِثُهُ عَلى سُكّانِها
وَصَدَدتَهُ عَن نَهجِها فَكَأَنَّما
وَقَفَت لَكَ الأَفلاكُ عَن دَوَرانِها
إِن أَظهَرَت لِعُلاكَ أَنطاكِيَّةٌ
حُزناً فَقَد ضَحِكَت عَلى قُطّانِها
بَعَثَ البَريدُ مُخَبِّراً عَن وَثبَةٍ
ما كانَ أَحوَجَهُ إِلى كِتمانِها
لَمّا أَظَلَّ لَهُ لِواؤُكَ خافِقاً
عُرِفَت وجوهُ الذُّلِّ في صُلبانِها
إِن عادَ نَحوَكَ جانِبٌ مِن كَيدِهِ
قامَت لَكَ الخُطَباء في قسانها
قصائد مختارة
رمى لحظه فأصاب الحشا
ابن الوردي رمى لحظَهُ فأصابَ الحشا قضيبُ نقا ماسَ في بُرْدِهِ
وأتيت أحمل يا أبي
ماجد عبدالله وأتيتُ أحملُ يا أبي كُل الأماني في يدي
هاتيك دراهم وتلك الأربع
ابن الساعاتي هاتيكَ دراهمُ وتلكَ الأربعُ ولّتْ ببهجتها الرّياح الأربعُ
غابوا فعيشي ناصب من بعدهم
ابن دريد الأزدي غابوا فَعَيشي ناصِبٌ مِن بَعدِهِم دامَت لَهُم نُعمى وَعَيشٌ رافِغُ
يا منزلا بالبلى غيبن أرسمه
جعفر النقدي يا منزلاً بالبلى غيبن أرسمه يبكيه شجواً على بعد متيمه
بخلت وجاد طيفك باقترابي
مصطفى بن زكري بخلت وجاد طيفك باقترابي فهمت على الوجود بلا شراب