العودة للتصفح
الطويل
الوافر
مخلع البسيط
الخفيف
الطويل
أما آن أن يعتب المذنب
دعبل الخزاعيأَما آنَ أَن يُعتِبَ المُذنِبُ
وَيَرضى المُسيءُ وَلا يَغضَبُ
وَغولُ اللَجاجَةِ غَرّارَةٌ
تَجِدُّ وَتَحسَبُها تَلعَبُ
أَبَعدُ الصَفاءِ وَمَحضِ الإِخاءِ
يُقيمُ الجَفاءُ بِنا يَحطُبُ
وَقَد كانَ مَشرَبُنا صافِياً
زَماناً فَقَد كَدِرَ المَشرَبُ
وَكُنّا نَزَعنا إِلى مَذهَبٍ
فَسيحٍ فَضاقَ بِنا المَذهَبُ
وَمَن ذا المُواتي لَهُ دَهرُهُ
وَمَن ذا الَّذي عاشَ لا يُنكَبُ
فَإِن كُنتَ تَعجَبُ مِمّا تَرى
فَما سَتَرى بَعدَهُ أَعجَبُ
فَعودُكَ مِن خُدَعٍ مورِقٍ
وَواديكَ مِن عِلَلٍ مُخصِبُ
فَإِن كُنتَ تَحسَبُني جاهِلاً
فَأَنتَ الأَحَقُّ بِما تَحسَبُ
فَلا تَكُ كَالراكِبِ السَبعَ كَي
يُهابَ وَأَنتَ لَهُ أَهيَبُ
سَتَنشَبُ نَفسَكَ أُنشوطَةٌ
وَأَعزِز عَلَيَّ بِما تَنشَبُ
وَتَحمِلُها في اِتِّباعِ الهَوى
عَلى آلَةٍ ظَهرُها أَحدَبُ
فَأَبصِر لِنَفسِكَ كَيفَ النُزو
لُ في الأَرضِ عَن ظَهرِ ما تَركَبُ
وَلَو كُنتُ أَملِكُ عَنكَ الدِفا
عَ دَفَعتُ وَلَكِنَّني أُغلَبُ
قصائد مختارة
خليلي ما للريح أضحى نسيمها
ابن السيد البطليوسي
خَليليَّ ما للريح أضحى نسيمُها
يذكرني ما قد مضى ونَسيتُ
بحزم الأنعمين لهن حاد
المرار الفقعسي
بِحَزمِ الأَنعَمَيْنِ لَهُنَّ حادٍ
مُعَرٍّ ساقَهُ غَردٌ نَسولُ
سوار أبليتنا بحرب
ابن مليك الحموي
سوار أبليتنا بحرب
ليس عليه لنا اصطبار
زمان الخوف
فاروق جويدة
عمري وعمرك دمعتان..
الدمعة الفرحى لقاء يجمع الأشواق
قد رأت أن تشوف لنا البخت
زكي مبارك
قد رأت أن تشوف لنا البخت
فتاة كاللؤلؤ المكنون
أصاحبة الحكم الذي وسع الورى
أحمد الكاشف
أصاحبةَ الحكمِ الذي وسع الورى
وناشرةَ العدلِ الذي هو أوسعُ