العودة للتصفح الطويل السريع الطويل الكامل الطويل
أم كلثوم و الذكرى
بدر شاكر السيابو أشرب صوتها فيغوص من روحي إلى القاع
و يشعل بين أضلاعي
غناء من لسان النار يهتف سوف أنساها
و أنسى نكبتي بجفائها و تذوب أوجاعي
و أشرب صوتها فكأن ماء بويب يسقيني
و أسمع من وراء كرومه و رباه ها ها هو
ترددها الصبايا السمر من حين إلى حين
و أشرب صوتها فكأن زورق زفة و أنين مزمار
تجاوبه الدرابك يعبران الروح في شفق من النار
يلوح عليه ظل وفيقة الفرعاء أسود يزفر الآها
سحائب من عطور من لحون دون أوتار
و أشرب صوتها فيظل يرسم في خيالي صف أشجار
أغازل تحتها عذراء أواها
على أيامي الخضراء بعثرها وواراها
زواج ليت لحن العرس كان غناء حفار
و قرعا للمعاول و هي تحفر قبري المركوم منه القاع بالطين
و أذكرها و كيف ( و جسمها أبقى على جسمي
عبيرا منه دفئا غلف الأضلاع ) أنساها
أأنساها أأنسى ضحكة رعشت على لحمي
و أعصابي و كفا مسحت وجهي برياها
قساة كل من لاقيت لا زوج ولد
و لا خل و لا أب أو أخ فيزيل من همي
و لكن ما تبقى بعد من عمري و ما الأبد
بعمري
أشهر و يريحني موت فأنساها
قصائد مختارة
البشير
محمد الثبيتي أَنَا خَاتَمُ المَاثِلِينَ علَى النَّطْعِ هذَا حُسامُ الخَطِيئَةِ يَعْبرُ خاصِرَتِي
بحق الإشارات التي كن بيننا
الخبز أرزي بحقِّ الإشارات التي كُنَّ بيننا أتذكرها أم أنتَ غير ذَكُور
الملح ما أكثر إبزاره
أبو طالب المأموني الملح ما أكثر إبزاره لا ملح أهل الزهد والنسك
لنا منكب الإسلام والهامة التي
الفرزدق لَنا مَنكِبُ الإِسلامُ وَالهامَةُ الَّتي إِذا ما بَدَت لِلهامِ ذَلَّت كِبارُها
هل ضمت الأرض مليكا مثل من
أبو الصوفي هل ضَمَّت الأرضُ مليكاً مثل مَنْ قَدْ ضمت اليومَ بأَحْقابِ الزمَنْ
سرى الطيف من لبنى فهاج الضنى وهنا
محمد ولد ابن ولد أحميدا سَرَى الطَّيفًُ مِن لُبنَى فَهَاجَ الضَّنَى وَهنَا وغَادَرَ مَسقِيَّ الهَوَى لِلهَوَى رَهنَا