العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الخفيف
البسيط
الوافر
ألم تشكر لنا كلب بأنا
الأخطلأَلَم تَشكُر لَنا كَلبٌ بِأَنّا
جَلَونا عَن وُجوهِهِمِ الغُبارا
كَشَفنا عَنهُمُ نَزَواتِ قَيسٍ
وَمِثلُ جُموعِنا مَنَعَ الذِمارا
وَكانوا مَعشَراً قَد جاوَرونا
بِمَنزِلَةٍ فَأَكرَمنا الجِوارا
فَلَمّا أَن تَخَلّى اللَهُ مِنهُم
أَغاروا إِذ رَأوا مِنّا اِنفِتارا
فَعاقَبناهُمُ لِكَمالِ عَشرٍ
وَلَم نَجعَل عِقابُهُمُ ضِمارا
وَأَطفَأنا شِهابَهُمُ جَميعاً
وَشُبَّ شِهابُ تَغلِبَ فَاِستَنارا
تَحَمَّلنا فَلَمّا أَحمَشونا
أَصابوا النارَ تَستَعِرُ اِستِعارا
وَأَفلَتَ حاتِمٌ بِفُلولِ قَيسٍ
إِلى القاطولِ وَاِنتَهَكَ الفِرارا
جَزَيناهُم بِما صَبَحوا شُعَيثاً
وَأَصحاباً لَهُ وَرَدوا قَرارا
وَخَيرُ مَتالِفِ الأَقوامِ يَوماً
عَلى العَزّاءِ عَزماً وَاِصطِبارا
فَمَهما كانَ مِن أَلَمٍ فَإِنّا
صَبَحناهُم بِها كَأساً عُقارا
فَلَيتَ حَديثَنا يَأتي شُعَيثاً
وَحَنظَلَةَ بنَ قَيسٍ أَو مِرارا
بِما دِنّاهُمُ في كُلِّ وَجهٍ
وَأَبدَلناهُمُ بِالدارِ دارا
فَلا راذانُ تُدعى فيهِ قَيسٌ
وَلا القاطولُ وَاِقتَنَصوا الوِبارا
صَبَرنا يَومَ لاقَينا عُمَيراً
فَأَشبَعنا مَعَ الرَخَمِ النِسارا
وَكانَ اِبنُ الحُبابِ أُعيرَ عِزّاً
وَلَم يَكُ عِزُّ تَغلِبَ مُستَعارا
فَلا تَرجوا العُيونَ لِتَنزِلوها
وَلا الرَهَواتِ وَاِلتَمِسوا المَغارا
وَسيري يا هَوازِنُ نَحوَ أَرضٍ
بِها العَذراءُ تَتَّبِعُ القُتارا
فَإِنّا حَيثُ حَلَّ المَجدُ يَوماً
حَلَلناهُ وَسِرنا حَيثُ سارا
قصائد مختارة
تطاول في بغداد ليلي ومن يبت
أبو الشيص الخزاعي
تطاول في بَغداد ليلي ومن يَبت
بِبغداد يَلبث لَيلَه غير راقد
وإن بادهوني بالعداوة لم أكن
المقنع الكندي
وَإِن بادَهوني بِالعَداوَةِ لَم أَكُن
أَبادُهُم إِلّا بِما يَنعَت الرُشدا
سالموا وارحموا ولا تحقدوا في
طانيوس عبده
سالموا وارحموا ولا تحقدوا في
هذه الدار إنها دار غربة
يحميه لألاؤه أو لو ذعيته
القاضي الفاضل
يَحميهِ لألاؤُهُ أَو لَو ذَعِيَّتُهُ
عَن أَن يُذالُ بِمَن أَو مِمَّنِ الرَجُلُ
فتحت في روضها زهرة
شاعر الحمراء
فتحت في روضها
زهرةٌ تبسم لك
دعا الخوصاء توبة والمنايا
توبة الخفاجي
دعا الخَوْصاءَ توبةُ والمنايا
تُساوِرهُ وقد حُظِر النَّجاءُ