العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل
ألق الدنيا حباب
مطلق عبد الخالقألق الدنيا حبابُ
وأمانيها سرابُ
كلما فكرت في الدن
يا تولاني اضطراب
ويلتي في النفس اشيا
ء وفي القلب حراب
اكتم السر وفي الك
تمان برح وعذاب
واذا ما بحت بالس
ر تلا البوح احتساب
فكأني بين كتما
ني وبوحي مستراب
وكأني بين هذا ال
مد والجزر عباب
وكأني في حشا المو
ج اصطعاق واصطخاب
وكأني في حراشي ال
يم شك وارتياب
ليت شعري ما على الأر
ض على الأرض ذباب
اصله قالوا تراب
وسيحويه تراب
وله قالوا جناح
وله ظفر وناب
دأبه في هذه الدن
يا طنين ونهاب
فإذا قص جناحا
ه فنوح وانتحاب
واذا ما كشر النا
ب فبؤس واكتئاب
حوله عسف وطغيا
ن وآمال كذاب
ودناه حينما يضع
ف كفران وعاب
فهو ما عاش ذباب
وهو ما مات ذباب
وهو انسان على الأر
ض ضعيف ومهاب
ليت شعري ما على الج
و على الجو سحاب
ظلمات حالكات
وركوم وشعاب
تيزغ الشمس وشيكا
فيواريها ضباب
فاذا بالنور في الظل
مة سيال مذاب
واذا بالجو مغب
ر وبالارض خراب
سخريات امرها في ه
ذه الدنيا عجاب
ليت شعري وعلى الأر
ض طعام وشراب
وقنوط ورجاء
ومشيب وشباب
وعلى الأرض إذا شئ
ت ضلال وكذاب
وعلى الأرض إذا شئ
ت فساد واغتياب
وعليها يا اخا الدن
يا شقاء وعذاب
وعليها ما إذا ساءل
ت يأتيك الجواب
وعليها ما إذا نقب
ت ينبيك الكتاب
ليت شعري عفت الذك
رى وآمال عذاب
وعفا ما كان يعت
ز به هذا الشباب
وانطوت صفحة أيا
مي وعهد مستطاب
ملؤه الامال واللَه
و البريء والصحاب
وطلاب المجد والأوطا
ن والخيل العراب
ومرجى مستجيب
ورجاء مستجاب
ليت شعري ومضى العه
د كما يمضي السراب
وتوالت نكبات
ومآس وصعاب
وشؤون وشجون
ويقين وارتياب
وذهاب في فضاء ال
فكر يتلوه اياب
وادكارات ثقال
وندامات صلاب
حائر في الفكر إذ
دل عليّ الانقلاب
واحتوى صفحة ايا
مي خلاط وصواب
عجباً اسمو فابكي
ما مضى حالي عجاب
قصائد مختارة
لقد شاقني هذا القوام المهفهف
عبدالله الشبراوي لَقَد شاقَني هذا القَوام المُهَفهَف وَأَسلَمَني لِلوَجدِ خَد سلف
لفقدان عبد الواحد الدمع قد جرى
عبد الغفار الأخرس لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرى وأَجرى نجيعاً لمدامع أحمرا
أنت وأنا
مريد البرغوثي أنتِ جميلة كوطن محرر وأنا متعب كوطن محتل
ماذا على ذات اللمى والخال
شهاب الدين التلعفري ماذا على ذاتِ اللَّمَى والخالِ لَو ساعدت منها بطَيفِ خَيالٍ
بعادا فليت اليم دونك أزبدا
الشريف الرضي بَعاداً فَليتَ اليَمَّ دونَكَ أَزبَدا وَلَيتَ مَكانَ الطَوقِ مِنكَ المُهَنَّدا
نار الحُسين
عبد الكريم الشويطر 1 حين غامرتَ في شرفِ البدءِ ،