العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط
ألعجائز
ليث الصندوقالعجائزُ
يُبصرنَ أحلامَهنّ
تحلقُ مثلَ الطيور
ويبصرنَ دون الطيور الحرائقَ
تقضمُ صخرَ المدى والسماء
فليس تخلفُ في الكون غيرَ الحُطام
ولكنها لا تمسُّ الطيورَ التي هي أحلامهنَّ
* * *
العجائز أيامُنا ألآتيات
لذلك يغمرهنَّ السوادُ
ويمنحهن َّ الزمانُ ذرائعَ لا تنتهي للكلام
كأنَّ بأفواههنَّ مناحلُ دائمة للعسل
* * *
ألعجائز
أخرُ ما تنتهي له كلّ الحضاراتِ من خرَفٍ وهُزال
لذلك يلقينَ أكفانهنَّ
على شمس عزتهنَّ ، بُعيد انقطاع سلاسلها
وتحطمها فوق صخر الجبال
* * *
العجائز
يبنين من حجر الكذب قصراً
يؤثثنهُ بالقمامة
ويرفعن راياتهنَّ عليه ملطخة بزيوت الطعام
وحين يجنُّ عليهنَّ ليل المنيّة
يفتحن أبوابه للذئاب
* * *
العجائز
يفرغن حيرتهنَّ بقنينةِ الأدوية
وتحت خيام الحداد
تلملمُهنَّ المصائبُ
مثلَ كراتٍ من الشوك تدفعها الريحُ للهاوية
* * *
العجائز
فوق مراكبهنَّ التي
لا تبارحُ وسط َالمحيط مواقعها
يتصيّدن أسماكَ حَيرتهنَّ
بصنارَة الكبتِ ،
والشهواتِ المضاعة
ولكنهنَّ ـ كما خبَرَ البحرَ ـ راكبُهُ
يتخوّفن ـ رغم تجاربهنَّ ـ من الرحلة المقبلة
كأنّ لهيبَ المَحبّةِ لم ينطفيءْ في الثيابْ
وما جفّ في الضرع شهدُ الشبابْ
* * *
العجائزُ
تمثالنا الذهبيّ الذي
حولته السنين تراب
قصائد مختارة
بيروت
مصطفى معروفي الوردة أولها بيروت و آخرها بيروت
عرج بالسفح من نواحي نجد
عبد الغني النابلسي عرِّج بالسفح من نواحي نجدِ واخبر عن حالتي وقل عن وجدي
أكلى القفار وليمة في منزلي
اسماعيل سري الدهشان أكلى القفار وليمة في منزلي ووليمة البخلاء سم ناقع
كاتدرائية ( كولن )
قاسم حداد جلستُ في أيقونةِ الكنيسة. أتضرَّعُ لزرقتها.القانية. يسيل من خشبها المشجوج بالنشيد. أيقونة تهيم في الجدران والنوافذ. زجاجٌ يجلوه شغفٌ يشهق في مهابط الناس. وأحلامه في شرفة الله تصقل أجنحة الملائكة ساعةَ الصلب. جلستُ أمسح أصابعها بالمناديل. وأغسل كعبها بالصهد المتفصّد في دمعٍ وفي دمٍ قدسيٍّ. في تجاعيد الرسغِ ويأس العينين. هدأتُ في ذبيحة النجاة. وكانت في الوقفة. نزلتُ وهي طالعة. ركعتُ وهي تكنسُ غيمة الله. أردتُ أن أصغي وكدتُ.
مهلا لتمتحن الطريق خطاكا
أحمد الكاشف مهلاً لتمتحنَ الطريقَ خطاكا إن كلفوك لغاية إدراكا
أبيت إلا ارتدائي منك بالخجل
الشاذلي خزنه دار أبيت إلا ارتدائي منك بالخجل هذا المراد وهذا غاية الأمل