العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
البسيط
البسيط
ألا يا مصطفى شلبي
المفتي عبداللطيف فتح اللهأَلا يا مُصطَفى شَلبي
أَخا المَعروفِ وَالأدبِ
وَربّ المَجدِ في شَرفٍ
كَريمَ النّفسِ وَالحسبِ
خَدين الفَضلِ خِدن تُقى
سَليمَ القَصدِ والأربِ
شَفاكَ اللَّه خالِقنا
مِنَ الآلامِ وَالوصبِ
وَتَخلو الدّهرَ عافِيةً
وَعَنك الدّهرَ لم تغبِ
خَلِيَّ الجِسمِ مِن مَرضٍ
سَليمَ القَلبِ مَن كربِ
نَقِيَّ العَيشِ مِن كَدرٍ
سَليمَ الذاتِ مِن عَطبِ
طَويلَ العمرِ في نعمٍ
عَليّ القَدرِ وَالرتبِ
شَكوت الآنَ مِن وَصبٍ
وَمِنه صِرت بالوصِبِ
وَربّك مِن مَحبّتهِ
يُصيبُ العَبد بِالوصبِ
لإِعلاءٍ لَهُ درجاً
بِجنّته بِلا ريبِ
وَتَكفيرٍ لسيّئةٍ
كَما قَد قالَ خَير نبي
وَإِكثار الثّواب لَهُ
وَذاكَ عَليهِ لَم يجبِ
فَدُم وَاِسلَم بِعافيةٍ
بِلا هَمٍّ وَلا تعبِ
قصائد مختارة
أمالك إن الحزن أحلام حالم
أبو تمام
أَمالِكُ إِنَّ الحُزنَ أَحلامُ حالِمٍ
وَمَهما يَدُم فَالوَجدُ لَيسَ بِدائِمِ
اسأل الفوعة الشديدة حزنا
ابن الوردي
اسألِ الفوعةَ الشديدةَ حزْناً
عنْ مُهنَّا هيهاتَ أينَ مُهَنَّا
قصيدة اللعب
مصطفى خضر
للفتى أن يلعبَ الآنَ كثيراً أو قليلاً..
وعليهِ، وحدهُ، أن يهتكَ السرَّ،
لم أخش وأنت ساكن أحشائي
ابن الفارض
لَم أَخشَ وأنتَ ساكِنٌ أَحشائي
إِن أَصبَحَ عَنِّي كُلُّ خِلٍّ نَائي
نفسي الفداء لمقتول على ظمأ
ابن معصوم
نَفسي الفِداءُ لمقتولٍ على ظمأٍ
لَم يُسقَ إلّا بحدِّ البيضِ والأَسلِ
وخوط خصر كخيط الصبح معتدل
سليمان الصولة
وخوط خصرٍ كخيط الصبح معتدل
أماله التيه والتنغيم بالوتر