العودة للتصفح مجزوء الكامل السريع الطويل السريع الكامل الكامل
ألا يا ابن القنوط عجبت جدا
ابن الروميألا يا ابن القنوطِ عجبتُ جدّاً
لمُستدعاكَ شرّي والتِماسِكْ
وكيف طمعتَ في استضعافِ ليثٍ
مخالبُهُ شوارع لاختلاسِك
وثبْتَ على الهزبر وأنت كلبٌ
ولم تحسِبْه ينشطُ لافتراسِكْ
فدونَكَ قد بُليتَ به مليئاً
بحطم قناةِ ظهرك وانتهاسكْ
وكنتَ مُكلَّفاً تعتسُّ شراً
فقد صادفت حتفك في اعتساسك
وأجدِرْ باحتراقكْ حين تعشو
إلى نارٍ وأبْعِدْ باقتباسك
إذا نحن انتضينا مُنصلَينا
عرفت حديدَ قرنِك من نُحاسك
ضمنتُ لك احتباسَ الحلمِ حتى
أطيل على الهوان مدى احتباسك
أتاني عنك أنك عِبتَ شعري
وما زلتَ المضلَّل في قياسك
فقلتُ عساهُ كان به نُعاسٌ
وعندي ما يُطيِّر من نعاسك
هجاء إن سكنتَ له تمادى
وإن شامَسْتَ ذلَّل من شِماسك
تفوحُ له فواتحُ منك تحكي
صديدك ميتاً عند انبجاسك
أقِلني لا عَدِمتَ أخاً عَفُوّاً
يُقيلُكَ عند عَثْرِك وانتكاسك
جهلتُ الآبنوسَ فقلتُ غصنٌ
ولم أحسبه بعضَ قرون راسك
وقد فهمتني فرجعتُ عمّا
نكرتَ عليَّ فاكففْ حدَّ باسك
وأنتَ فتىً أحطتَ بكل علمٍ
لغوصك في است أمك واغتماسك
وقد نُوظرتَ في أشياء شتَّى
فلم تعرف فُساءك من عُطاسك
قصائد مختارة
جعل الهوى لك يا شبي
عبد المحسن الصوري جَعلَ الهوَى لكَ يا شَبِي بُ جَوارِحي جُنداً عَليَّا
سري وجهري أنني هائم
ابن زيدون سِرّي وَجَهري أَنَّني هائِمُ قامَ بِكَ العُذرُ فَلا لائِمُ
رويدك يا عيسى أيا خير والد
إبراهيم المنذر رويدك يا عيسى أيا خير والد وقَتكَ يد الرّحمان من كلّ حاسد
مر بنا ظبي حريري
ابن النقيب مرَّ بنا ظبيٌّ حريريّ عَذْب اللَمى في عِطْفِه لَيُّ
صارمته فتواصلت أحزانه
ابن دريد الأزدي صارَمتِهِ فَتَواصَلَت أَحزانُهُ وَهَجَرتِهِ فَتَهاجَرَت أَجفانُهُ
لولا ادكارك تل راهط والحمى
ابن عنين لَولا اِدِّكارُكَ تلَّ راهِطَ وَالحِمى ما سَحَّ جَفنُكَ بِالدُموعِ وَلا هَمى