العودة للتصفح الرجز البسيط الكامل الكامل الطويل الرجز
ألا يا ابن القنوط عجبت جدا
ابن الروميألا يا ابن القنوطِ عجبتُ جدّاً
لمُستدعاكَ شرّي والتِماسِكْ
وكيف طمعتَ في استضعافِ ليثٍ
مخالبُهُ شوارع لاختلاسِك
وثبْتَ على الهزبر وأنت كلبٌ
ولم تحسِبْه ينشطُ لافتراسِكْ
فدونَكَ قد بُليتَ به مليئاً
بحطم قناةِ ظهرك وانتهاسكْ
وكنتَ مُكلَّفاً تعتسُّ شراً
فقد صادفت حتفك في اعتساسك
وأجدِرْ باحتراقكْ حين تعشو
إلى نارٍ وأبْعِدْ باقتباسك
إذا نحن انتضينا مُنصلَينا
عرفت حديدَ قرنِك من نُحاسك
ضمنتُ لك احتباسَ الحلمِ حتى
أطيل على الهوان مدى احتباسك
أتاني عنك أنك عِبتَ شعري
وما زلتَ المضلَّل في قياسك
فقلتُ عساهُ كان به نُعاسٌ
وعندي ما يُطيِّر من نعاسك
هجاء إن سكنتَ له تمادى
وإن شامَسْتَ ذلَّل من شِماسك
تفوحُ له فواتحُ منك تحكي
صديدك ميتاً عند انبجاسك
أقِلني لا عَدِمتَ أخاً عَفُوّاً
يُقيلُكَ عند عَثْرِك وانتكاسك
جهلتُ الآبنوسَ فقلتُ غصنٌ
ولم أحسبه بعضَ قرون راسك
وقد فهمتني فرجعتُ عمّا
نكرتَ عليَّ فاكففْ حدَّ باسك
وأنتَ فتىً أحطتَ بكل علمٍ
لغوصك في است أمك واغتماسك
وقد نُوظرتَ في أشياء شتَّى
فلم تعرف فُساءك من عُطاسك
قصائد مختارة
لاعب تلك الريح ذاك اللهب
ابن خفاجه لاعَبَ تِلكَ الريحَ ذاكَ اللَهَبُ فَعادَ عَينَ الجِدِّ ذاكَ اللَعِبُ
أم النخيل
غازي القصيبي أَتَذْكُرينَ صَبِيّاً عادَ مُكْتَهِلا مُسَرْبَلًا بِعَذابِ الكَوْنِ.. مُشْتَمِلا؟
حملت سناك مواكب الأعوام
أحمد محرم حملت سناكِ مواكبُ الأعوامِ فَخُذِي سبيلَكِ واضحَ الأعلامِ
طابت بروض العلم كل مصادر
حنا الأسعد طابَت بروض العلم كل مصادر بذكاءِ ربِّ الفضل عبد القادرِ
وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى
ابن داود الظاهري وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى إلى غايةٍ ما بعدها لي مذهب
يا ذا الذي يطلب مني الوترا
علي بن أبي طالب يا ذا الَّذي يَطلُبُ مِنّي الوِترا إِن كُنتَ تَبغي أَن تَزورَ القَبرا