العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل
ألا هل لعلوي الرياح هبوب
السري الرفاءأَلا هَل لِعُلوِيٍّ الرِياحِ هُبوبُ
فَيُخبِرنَ هَل عَهدُ المزارِ قَرِيبُ
وَهَل أَطرُقُ الحَيّ الِّذي كُنتُ طارِقاً
إِذ العَيشُ محضٌ وَالزَمانُ خَصِيبُ
عَزيزٌ يُباهي الصُبحَ إِشراقُ نَحرِهِ
وَفي مَفرِقِ الظَلماءِ مِنهُ مَشِيبُ
تَرِفُّ بِفِيهِ ضاحِكاً أَقحُوانَةٌ
وَيَهتَزُّ في بُردَيهِ مِنهُ قَضِيبُ
سَقى اللَهُ ذاكَ العَهدَ عَهدَ غَمامَةٍ
وَقَد جَنَّبت مِنهُ السَحابَ جَنُوبُ
تَصُوبُ دُمُوعُ العَينِ مِنهُ صَبابَةً
وَيَهفو بِقَلبِ البَرقِ مِنهُ حَبيبُ
قصائد مختارة
يا عتب يا درة الغواص
ابو العتاهية يا عُتبُ يا دُرَّةَ الغَوّاصِ يا عُتبُ يا دُرَّةَ الغَوّاصِ
بطاقة حب .. إلى أمي
لطفي زغلول كتبتُ أحدّثُ عنكِ الجُموعا وأوقدتُ أحلى القوافي شُموعا
أيها العيد كن سعيدا !
خميس لطفي آسِفٌ ! ، إنْ طرقتَ يا عيدُ بابي آيباً ، بعد فترةٍ من غيابِ .
شربنا على ذكر الحبيب مدامة
ابن الفارض شَرِبْنَا على ذكْرِ الحبيبِ مُدامَةً سكِرْنَا بها من قبل أن يُخلق الكَرْمُ
فتحوا السماء وطاردوا العقبانا
بطرس البستاني فَتحُوا السماءَ وطاردوا العقبانا وجروا على متن الهوا فُرسانا
حتى عطلة التاريخ
ياسر الأطرش وغداً صباحاً سوف أحزم خيبتي