العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الوافر
الطويل
الطويل
الطويل
ألا هزئت بنا قرشية
عبيد الله بن الرقياتأَلا هَزِئَت بِنا قُرَشِي
يَةٌ يَهتَزُّ مَوكِبُها
رَأَت بي شيبَةً في الرَأ
سِ مِنّي ما أُغَيِّبُها
فَقالَت أَبنُ قَيسٍ ذا
وَغَيرُ الشَيبِ يُعجِبُها
رَأَتني قَد مَضى مِنّي
وَغَضّاتٌ صَواحِبُها
وَمِثلِكِ قَد لَهَوتُ بِها
تَمامُ الحُسنِ أَعيَبُها
لَها بَعلٌ غَيورٌ قا
عِدٌ بِالبابِ يَحجُبُها
يَراني هَكَذا أَمشي
فَيوعِدُها وَيَضرِبُها
ظَلِلتُ عَلى نَمارِقِها
أُفَدّيها وَأَخلُبُها
أُحَدِّثُها فَتُؤمِنُ لي
فَأَصدُقُها وَأَكذِبُها
فَدَع هَذا وَلَكِن حا
جَةٌ قَد كُنتُ أَطلُبُها
إِلى أُمِّ البَنينَ مَتى
يُقَرِّبُها مُقَرِّبُها
أَتَتني في المَنامِ فَقُل
تُ هَذا حينَ أُعقَبُها
فَلَمّا أَن فَرِحتُ بِها
وَمالَ عَلَيَّ أَعذَبُها
شَرِبتُ بِريقِها حَتّى
نَهِلتُ وَبِتُّ أُشرِبُها
وَبِتُّ ضَجيعَها جَذلا
نَ تُعجِبُني وَأُعجِبُها
وَأُضحِكُها وَأُبكيها
وَأَلبِسُها وَأَسلُبُها
أُعالِجُها فَتَصرَعُني
فَأُرضيها وَأُغضِبُها
فَكانَت لَيلَةٌ في النَو
مِ نَسمُرُها وَنَلعَبُها
فَأَيقَظَنا مُنادٍ في
صَلاةِ الصُبحِ يَرقُبُها
فَكانَ الطَيفُ مِن جِنِّي
يَةٍ لَم يُدرَ مَذهَبُها
يُؤَرِّقُنا إِذا نِمنا
وَيَبعُدُ عَنكَ مَسرَبُها
لَمُصعَبُ عِندَ جِدِّ القَو
لِ أَكثَرُها وَأَطيَبُها
وَأَمضاها بِأَلوِيَةٍ
يَسُدُّ الفَجَّ مِقنَبُها
إِذا خَرَجَت بِرابِيَةٍ
سَراياها وَمَوكِبُها
بِنَصرِ اللَهِ يَعلوها
وَيَمريها وَيَغلِبُها
وَيُذكيها بِكَفَّيهِ
إِذا ما لاحَ كَوكَبُها
قصائد مختارة
غزال عليه عاذل الحب عاذر
أبو الحسن الكستي
غزال عليه عاذلُ الحب عاذرُ
بروحي لنيل الوصل منه أُخاطرُ
هل هائم دنف كما أنا هائم
عبد المحسن الصوري
هَل هائِمٌ دَنِفٌ كَما أنا هائِمُ
فأقِيمَهُ لكَ لائِماً يا لائِمُ
سقام ما يصاب له طبيب
ابن نباتة السعدي
سَقَامٌ ما يُصَابُ له طَبيبُ
وأَيامٌ مَحَاسِنُهَا عُيُوبُ
أديرا علي الكأس ينقشع الغم
ابو نواس
أَديرا عَلَيَّ الكَأسَ يَنقَشِّعُ الغَمُّ
وَلا تَحبِسا كَأسي فَفي حَبسِها إِثمُ
أرى لك يا خزرون لبنان في الورى
ابن حيوس
أَرى لَكَ يا خَزرونَ لُبنانَ في الوَرى
أَحاديثَ صِدقٍ لا تُشابُ بِإِلباسِ
ألا قل لمن يبغي إلى العز منفذا
ابن زاكور
أَلاَ قُلْ لِمَنْ يَبْغِي إِلَى العِزِّ مَنْفَذاً
إِلَهَكَ فَاذْكُرْ دَائِماً ودَعِ البَذَا