العودة للتصفح
الكامل
الكامل
البسيط
المجتث
الطويل
ألا ماذا يريبك من همومي
الشريف المرتضىأَلا ماذا يُريُبك مِن هُمومي
ومن نَبواتِ جنبي عن فراشِي
وَلِي في كلّ شارقةٍ خليلٌ
أفارقُهُ بلا نَزَواتِ واشِ
وَأَنزعُ وَصلَهُ بالرّغم منِّي
كَما نَزعتْ يدي عنّي رِياشي
إِلى كَم ذا التّتابعُ والتّمادي
وكم هذا التّصاممُ والتّغاشي
وَكم شَنِفٍ يُنكِّدُ لا يُحابِي
وصُمٍّ كالأراقم لا تُحاشي
يَكونُ بِها اِنحِطاطي وَاِرتِفاعي
وَمِن يدها اِنتكاسي واِرتِعاشي
وَما هذا العكوفُ على حقيرٍ
يُساق إلى التحلّلِ والتّلاشي
فَضربٌ بالرّؤوسِ بلا نَجيعٍ
وطعنٌ في النّحورِ بلا رَشاشِ
تُشيك أخامصي منه خطوبٌ
إذا ما شِكْنَ يمنعنَ اِنتعاشي
وَيفدِي واهناً فيه بنَدْبٍ
ويُسبِق راكباً ممّا يماشي
وَكَم أَنجى فتىً خاضَ المَنايا
وَأَرداهُ على ثَبَجِ الفراشِ
فَيا متنَظِّراً مِنّي اِحتِراشاً
مَتى يَأتي عَلى يدك اِحتراشي
فُجِعتُ بُمشبعِ السَّغَباتِ جوداً
وناقعِ غُلَّةِ الهيمِ العِطاشِ
وَوهّابِ اللُّها في يومِ سلمٍ
وضرّابِ الكُلى يومَ الهِراش
تغلغلَ حبُّهُ في أُمِّ رأسي
وخاض ودادُه منّي مُشاشِي
وَأَفرَشني القَتَادَ أسىً عليهِ
فَليتَ لِغَيرِه كانَ اِفتِراشي
وَكنت عَلى الرّزايا ذا إِباءٍ
فَقَد قادتْ رزيّتُه خِشاشِي
وَقلتُ لِمن لَحا سَفَهاً عليه
وراجٍ في الملامةِ مثلُ خاشِ
تُعنِّفُنِي وَبالُك غيرُ بالي
وَتعذلِني وجأْشُك غيرُ جاشي
وَلستُ سواه متّخذاً خليلاً
وَلا يغشى هواي سِواه غاشِ
فَإنّي إِنْ فزعتُ إلى بَديلٍ
فزعتُ إلى الأُجاج من العِطاشِ
فَما لِي بعد فقدك طيبُ نفسٍ
وَلا جَذَل بِشيءٍ من معاشِي
قصائد مختارة
يا سعد إن الحب فت عظامي
محمد بن حمير الهمداني
يا سُعْدُ إنَّ الحبَّ فتَّ عظامي
وأطار عنْ عَيْني لذيذَ منامي
هل للعزا فيك سبيل
ابن زهر الحفيد
هَل لِلعَزا فيكَ سَبيلُ
يا هاجِري ما أَغدَرك
يا من يرى في مهجتي جمر الغضا
عمر تقي الدين الرافعي
يا مَن يَرى في مُهجَتي جَمرَ الغَضَا
يَذكو إِذا أَغضى وَعَنِّي أَعرَضَا
نفع قليلٌ إذا نادى الصدى أُصلا
الأسود النهشلي
نفع قليلٌ إذا نادى الصدى أُصلا
وحانَ منه لبرد الماء تَغريد
وساحر زال عقلي
المكزون السنجاري
وَساحِرٍ زالَ عَقلي
بِالسَحرِ مِن مُقلَتِهِ
يا أيها الشيخ الذي لم يزل
محمود قابادو
يا أيّها الشيخُ الّذي لم يزل
تزدحمُ الناس على بابهِ