العودة للتصفح
الوافر
الكامل
الكامل
المتقارب
المتقارب
ألا ليت شعري هل تنظر خالد
أبو ذؤيب الهذليأَلا لَيتَ شِعري هَل تَنظَّرَ خالِدٌ
عيادي على الهِجرانِ أَم هُوَ يائِسُ
فَلَو أَنَّني كُنتُ السَليمَ لَعُدتَني
سَريعاً وَلَم تَحبِسكَ عَنّي الكَوادِسُ
وَقَد أَكثَرَ الواشونَ بَيني وَبَينَهُ
كَما لَم يَغِب عَن غَيِّ ذُبيانَ داحِسُ
فَإِنّي عَلى ما كُنتَ تَعهَدُ بَينَنا
وَليدَينِ حَتّى أَنتَ أَشمَطُ عانِسُ
لِشانِئِهِ طولُ الضَراعَةِ مِنهُمُ
وَداءٌ قَد أَعيا بِالأَطِبّاءِ ناجِسُ
قصائد مختارة
أيا من بين باطية وزق
ابو نواس
أَيا مَن بَينَ باطِيَةٍ وَزِقٍّ
وَعودٍ في يَدَي غانٍ يُغَنّي
جمعت للبنان ثلاث محاسن
ابن الوردي
جُمِعتْ للبنانٍ ثلاثُ محاسنٍ
مِمَّنْ هويتُ على جلالةٍ قدرِهِ
ومغنج قال الكمال لوجهه
أبو هلال العسكري
وَمُغَنَّجٍ قالَ الكَمالُ لِوَجهِهِ
كُن مَجمَعاً لِلطَيِّباتِ فَكانَهُ
لأنك قمري
إباء إسماعيل
أخافُ علينا
كأنَّ طفولتَنا قدْ رستْ
جمالي وزيني إذا ما حضر
الشريف العقيلي
جَمالي وَزَيني إِذا ما حَضَر
وَمَن لَستُ إِلّا بِهِ أَفَتَخِر
يا غاسل الطرجهارِ
ابو نواس
يا غاسلَ الطرجهارِ
للخندريسِ العقارِ