العودة للتصفح الطويل المتقارب الكامل الخفيف المديد
ألا إنه يوم به الدهر يشهد
شاعر الحمراءألا إنه يومٌ به الدهرُ يَشهدُ
كما أنه يومٌ به الشعبُ يَسعَدُ
به ارتَدَتِ الحمراءُ ثوبَ شَبابِها
فصالت وصَارت عن فَخارٍ تُرِّددُ
ألم تعلمُوا أنَّ التهامىَ حَاكمِي
لِحمرَائه قد عَاد والعودُ أحمدُ
تعالَى هُتافُ الشعبِ لمَّا بدَا له
مُحيَّاك بَعدَ البينِ نحوَه يَقصِدُ
ألم ترَهُم بالبِشر يَطفَحُ وجهُهم
ويُتِهمُ فيك الطَّرفُ منهم ويُنجِدُ
صُفوفُهُمُ امتدَّت كما امتدَّ صوتُهم
فبعَضُهم يدعُو وآخَرُ يحمَدُ
وبعضهُمُ يُملي وآخرُ سَامعٌ
وبعضهُم يُنشِي وآخر يُنشِدُ
ودقَّت طبولُ البشرِ تثزجِي نَفِيرَها
وكم من نساءٍ بين ذاك تُزغرد
وكم نغَم يُشجي كصَوت بَلابلٍ
وأصواتُ لآلاتِ الغِنا تَتردَّد
وصاحبَكَ الغيثُ العميمُ تَفاؤُلا
فمضقدَمُك الميمونُ للمَحلِ يطرُدُ
ولمَّا وصلتَ الربعَ ربعَ سعادةٍ
وعُدتَ إلى مَغنىً له عادَ سؤدَدُ
ولاقاك عن شَوق رجالُ حكومةٍ
تُبادِلك الودَّ الذي يَتجدَّدُ
وجدتَ قلوبَ الشعبِ ملأى تَشوُّقا
أتَوا مثلَ أغصان النَّقا تتأوَّدُ
ودارُوا بمَولانا وكلُّ رجَائهم
تُمَدًّ إلى تقبِيلها منكُمُ يَدُ
وقابَلتُ كلاًّ منهُمُ بِبشَاشةٍ
تُبرهنُ أنَّ الود لا يتفَرَّدُ
سَلُوا عنه هاتِيك البِقاعَ وأهلها
وما ثَمَّ لاَقى فهىَ تروي وتَشهَدُ
لِيَهنِكَ يا مولاي جحجٌّ وعُمرةٌ
وزورةُ قبرِ المصطفى والتعبُّدُ
وما كنتَ تلقاهُ بغَرب ومَشرق
من آيات إجلالٍ لكُم تتجدَّدُ
وتهنَأ بإبراهيمَ شبلك مَن غدا
سناؤُه في أفقِ السعادةِ يصعَد
ففاخِر به مَن شئتَ لمَّا بَدا لهم
بِيُمنَاك هذاك الحُسامُ المهنَّدُ
لقد غِبتَ عن عيني وأنتَ ضياؤُها
وطولُ غيابٍ منك للعَينِ يُسهِدُ
فلا زِلتُ شمسا وهو بَدرٌ إزاءَها
له مِن ضِياها نورُهُ المُتوقِّدُ
قصائد مختارة
نزيح ديار لا أنيس ولا صحب
الامير منجك باشا نَزيح دِيار لا أَنيس وَلا صَحب وَعاتب دَهر لَيسَ يَعتبهُ العَتَبُ
لقد لقي المرء من دهره
أبو العلاء المعري لَقَد لَقِيَ المَرءُ مِن دَهرِهِ عَجائِبَ يُغلِثُها الغالِثُ
ومسوف نشد الصبوح صبحته
الأقيشر الأسدي وَمُسَوَّفٍ نَشَدَ الصَبوحَ صَبَحتُهُ قَبلَ الصَباحِ وَقَبلَ كُلَّ نِداءِ
من أنت يا بن العرب ومن هم أهلوك
أديب التقي مَن أَنتَ يا بن العُرب وَمن هُم أَهلوك عَرِّف بِنَفسكَ مَن قَد جَهَلوك
مصر أنت الحياة والموت طرا
أحمد محرم مِصرُ أَنتِ الحَياةُ وَالمَوتُ طُرّاً لِشَهيدٍ رَمَيتِهُ بِسِهامِكْ
وصل الموصول كل علا
ابن نوفل الحلبي وَصل الموصولُ كلٌّ علا بكَ يا مَن لا نَظيرَ لهُ