العودة للتصفح

ألا إنما الدنيا مطية بلغة

عبد الملك الحارثي
أَلا إِنَّما الدُنيا مَطيَّةُ بُلغَةٍ
عَلا راكِبوها فَوقَ أَعوجَ أَحدَبا
شموسٌ مَتى أَعطَتكَ طَوعاً زِمامَها
فَكُن للأَذى مِن عَسفِها مُتَرَقِّبا