العودة للتصفح الكامل السريع الوافر المنسرح المتقارب
ألا إن حربا بين أفناء مذحج
عمرو بن براقةأَلا إِنَّ حَرباً بَينَ أَفناءِ مَذحِجٍ
وَبَينَ أَمينٍ حَيثُ كِرامُها
لَحَربٌ يُغِضُّ الشَيخَ مِنها غَبوقُهُ
وَتَظهَرُ سوقِ النساءِ خِدامُها
فَأَشرَعتُ صَدري دونَها لِرِماحِهِم
وَأَحرَزتُ نَفسي أَن تَراخى حِمامُها
وَرُبَّ طَموحٍ في العِنانِ تَرَكتُها
بِسائِلَةٍ الحَصحاصِ مُلقىً لِجامُها
وَعادِيَةٍ سَومَ الجَرادِ وَزَعفُها
بِطَعنٍ كَساها مِنهُ رَدعاً كِلامُها
دَنَوتُ لَها تَحتَ العَجاجِ فَأَدبَرَت
شَواكِلُها اليُسرى كَثيراً سُهامُها
قصائد مختارة
ما بال حبك للتجافي حامل
عبد الرحمن السويدي ما بال حِبِّك للتجافي حاملُ فإلامَ أنت لمن أحبَّك هامل
أجاد مطران كعاداته
حافظ ابراهيم أَجادَ مَطرانٌ كَعاداتِهِ وَهَكَذا يُؤثَرُ عَن قُسِّ
أطال الله شأنك من غلام
حميدة بنت النعمان بن بشير أطال الله شأنك من غلام متى كانت مناكحنا جذام
الزهر مطوي ومنشور
الشريف العقيلي الزَهرُ مَطوِيٌّ وَمَنشورُ وَالقَطرُ مَنظومٌ وَمَنثورُ
ألا قل لتياك ما بالها
الأعشى أَلا قُل لِتَيّاكَ ما بالُها أَلِلبَينِ تُحدَجُ أَحمالُها
وكم ميت قد صار في الترب عظمه
ابن الهبارية وكم مَيِّتٍ قد صار في التّربِ عَظمُهُ تراهُ عياناً بالأحاديثِ والذِكرِ