العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب البسيط
ألا أيها اللاحي كفاك عتابا
القطامي التغلبيألا أيُّها اللاَّحي كفاك عِتابا
ونَفسَك وفِّق ما استطعتَ صوابا
فإنَّ رعاةَ الحلمِ قد رَجَعوا به
عليّ وآذَنتُ السفاهَ فآبا
خلا أَنَّه لَيسَت تغنّي حمامَةٌ
على أَيكَةٍ الاَّ ذَكَرتُ رَبابا
وما مَتَّعتنا والركابُ مناخةٌ
على عَجَلٍ خفَّ المتاعُ وَطابا
تناوَلتُ منها مُسفِراً اقبلت به
عليَّ وهفّافَ الغَروبِ عذابا
كأن ثناياها ذرى اقحوانةٍ
علاها ندى الشؤبوبِ ساعةَ صابا
وسِربُ عذارى بينَ حَيِّين موهناً
من الليلِ قد نازَعتُهُنَّ ثِيابا
وقلن لنا أهلٌ قريبٌ فنتَّقي
عيونَ يقاظى مِنهُمُ وكلابا
دبيبُ القطا حتى اجتعلن نحيزةً
من الليلِ دُونض الكاشحينَ حِجابا
وَهُنَّ كَريعانِ المخَاضِ سبقتَها
بأوَّلها لا بل اخفُّ جنابا
تلاَهينَ عني واستنَعتُ بأربعٍ
كهِمةِ نفسٍ شارةً وشبابا
تلاَهين واستهلكتُ حتى تجهَّمت
قلوبٌ وهاماتٌ وَرَدنَ لهابا
اذا المعصمُ الرّيانُ باشرتُ بردَهُ
بكفيّ لاعَبتُ الوقوفَ لعابا
وما انطلقَ التيميُّ يطلبُ حاجةً
ولا كان اكرى بالعراقِ رِكابا
ولكن ما كان القطاميُّ يبتغي
نواعمَ خلاَّها العريبُ عرابا
قصائد مختارة
أهذي ديار القوم غيرها الدهر
أحمد محرم أَهذي ديارُ القَومِ غَيَّرها الدَهرُ فَعُوجوا عَليها نَبكِها أَيُّها السَّفْرُ
وكم من معد في الضمير لي الأذى
صريع الغواني وَكَم مِن مُعِدٍّ في الضَميرِ لِيَ الأَذى رَآني فَأَلقى الرُعبُ ما كانَ أَضمَرا
ندى الألوان
عبدالقادر الكتيابي كأن حمامتين بصدر غصن رفيفهما يميل به دلالا
أضاف المؤدب أصحابه
علي الغراب الصفاقسي أضاف المؤّدب أصحابهُ وأقراهُمُ الجوع بعد الخطى
ألهى التعجب إنساني وأنساني
حفني ناصف ألْهى التعجبُ إنساني وأنساني ما كان قرّح أعياني وأعياني
عن خدك لم يقتن طرف لحظا
نظام الدين الأصفهاني عَن خَدِّك لَم يَقتَنِ طَرفٌ لَحظا إِلّا حُرَقَ القَلب وَمن ذا اِتَّعَظا