العودة للتصفح الكامل البسيط
أكرم بوجه الراكب المعنق
صردرأكرِمْ بوجه الراكبِ المُعِنقِ
يخبرُنا أنَّا غداً نلتقى
حجابُ قلبي فُزْبهِ خلِعةً
فتحفةُ البشرَى على الشيِّقِ
تُراهُمُ زمُّوا بحملِ الصَّدَى
رسالةَ العانى إلى المطلَقِ
واستفهموا الطيف وقالوا له
تعلَم من عشَّاقِنا مَن بقِى
أنا الذي ضمَّتْ غَداةَ النقا
حبائلُ الأسِر ولم أُعتقِ
وكلَّما أثبتَ راميهمُ
أسهمَه قلتُ له فَوِّقِ
ما أحذقَ الطاهي الذي عندكم
أنضجَ بالنار ولم يُحرِق
ليس أخمَى إلا بُسكَّانهِ
والشمسُ منها بهجةُ المَشرقِ
علىّ عَقْرُ البُدْن إن اصبحت
خيامُهم وهي رُبَى الأبرقِ
مثل الأَداحىّ وبيضاتُها
تُحصنُ بالأبيضِ والأزرقِ
يا ماتحَ الماءِ عدِمتَ الرِّوَى
من جَفْر هذا القَلبِ كم تستقىِ
من شيمة الماءِ انحدارٌ فلِمْ
ماءُ فؤادى أبدا يرتقِى
تحسبُ في أجفانيَ السُّحبَ أو
جودَ عميدِ الدولةِ المغدقِ
قصائد مختارة
للشهب أقول ساحبا ذيل ظنون
نظام الدين الأصفهاني لِلشُّهبِ أَقول ساحِباً ذَيلَ ظُنون حادثتُكِ فاِسهَري فَبي اللَيلَ شُجون
مرثاة سمحة البابلية
سالم أبو جمهور القبيسي أجَلْ يَحلو لِيَ الألَمُ
هذي منازلهم أما تتذكر
ابن سينا هذي منازلهم أما تتذكر درست معاهدهم فأمست تنكر
ثغر لاح يستأسر الأرواح
ظافر الحداد ثغْرٌ لاحْ يَسْتأسِرُ الأرواحْ لما فاحْ ما الخمرُ ما التفاحْ
كحادثة غامضة
محمود درويش في دار پابلو نيرودا، على شاطئ الـپـاسفيك، تذكَّرْتُ يانيس ريتسوس.
من ذا الذي لا يذل الدهر صعبته
الثعالبي من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ ولا تُلينُ يدُ الأيامِ صَعْدَتَهُ