العودة للتصفح الطويل الرمل الوافر الطويل المتقارب الوافر
أقول له والدمع مني كأنه
محمد بن بشير الخارجيأَقولُ لَهُ وَالدَمعُ مِنّي كَأَنَّهُ
جُمانٌ وَهيَ مِن سِلكِهِ مُتَبادِرُ
أَلا أَيُّها الناعي اِبنَ زَينَبَ غُدوَةً
نَعَيتَ النَدى دارَت عَلَيكَ الدَوائِرُ
فَظِلْتُ كأنّي أغُبِطَتْ بجبَالهَا
عليّ بأعْلَى المُقْرحين العواقِرُ
لَعَمري لَقَد أَمسى قِرى الضَيف عاتِماً
بِذي الفَرشِ لَمّا غَيَّبَتكَ المَقابِرُ
إِذا سَوَّفوا نادَوا صَداكَ وَدونَهُ
صَفيحٌ وَخَوّارٌ مِنَ التُربِ مائِرُ
يُنادونَ مَن أَمسى تَقَطَّعُ دونَهُ
مِنَ البُعدِ أَنفاسُ الصَدورِ الزَوافِرُ
فَقومي اِضرِبي عَينَيكِ يا هِندُ لَن تَرَي
أَباً مِثلَهُ تَسمو إِلَيهِ المَفاخِرُ
وَكُنتِ إِذا فاخَرتِ أَسمَيتِ والِداً
يَزينُ كَما زانَ اليَدَينِ الأَساوِرُ
فَإِن تَعوِليهِ تَشفِ يَومَ عَويلِهِ
غَليلَكِ أَو يَعذِركَ بِالنَوحِ عاذِرُ
وَتُحزِنكِ لَيلاتٌ طِوالٌ وَقَد مَضَت
بِذي الفَرشِ لَيلاتٌ تَسُرُّ قَصائِرُ
فَلَقّاكِ رَبٌّ يَغفِرُ الذَنبَ رَحمَةً
إِذا بُلِيَت يَومَ الحِسابِ السَرائِرُ
إِذا ما اِبنُ زادِ الرَكبِ لَم يُمسِ لَيلَةً
قِفا صَفَرٍ لَم يَقرَبِ الفَرشَ زائِرُ
وَقَد عَلَّمَ الأَقوامَ أَنَّ بَناتَهُ
صَوادِقُ إِذا يَندُبنَهُ وَقَواصِرُ
قصائد مختارة
أراك تشم الخل في زمن الوبا
الشاب الظريف أَراكَ تَشُمُّ الخَلّ في زَمَنِ الوَبَا فَخلِّ حَديثاً لِلأَطِبَّاءِ يا خِلِّي
لمن الدار كأنضاء الخلل
النابغة الجعدي لِمَنِ الدارُ كَأَنضاءِ الخِلَل عَهدُها مِن حِقَبِ العَيشِ الأُوَل
ألم تر لابن بلبل إذ حماني
ابن الرومي ألم تَرَ لابن بلبلَ إذ حماني مَواردَهُ وأَوْرادِي ظِماءُ
أبا أحمد نفسي فداؤك رجهم
يعقوب التمار أبا أحمد نفسي فداؤك رجهم فليس أخو الغارات إلا المصمم
نضا من شبيبته ما نضا
ابن قلاقس نَضا من شَبيبتِه ما نَضا وكان الصِبا إلفَهُ فانقضى
وإسماعيل يبرز من فلان
السيد الحميري وإسماعيلُ يبرزُ من فلانٍ ويزعمُ أنّه للنارِ صالي