العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر مجزوء الرمل الهزج
أقضي الوقت أجمعه ادكارا
محمد عبد المطلبأُقضّي الوقتَ أجمعَه ادكاراً
لمن عنهم ترحَّلتُ اضطرارا
وأُطفئ بالمدامع نارَ قلبي
فتُذكي أدمعي في القلبِ نارا
وأطلبُ الاصطبار وأين مني
منالُ الإصطبار ولا اصطبارا
وألتمسُ الديارَ على التنائي
كما قد كنتُ ألتمسُ الديارا
ديارُ سُكينةٍ وأبى سكينٌ
ألا يا نِعم ذاك الجارُ جارا
رعى اللّهُ الوفاءَ ومن رعاه
دنا أوشطَّ راعيه مزارا
ولا قرّت عيونُ فتىً يُوالي
جهاراً ثم لا يوفى سرارا
ليهنِك أنّ عهدَك عهدُ صدقٍ
وأنك خيرُ من حفظ الذِمارا
وأنك إن تمرَّ بدارِ ليلى
أُحادُ فقد مررتَ بها مرارا
أمرُّ بخاطري ومناي أني
أُقبِّل ذا الجدارَ وذا الجدارا
وما حبُّ الديارِ شغفن قلبي
فأسمحُ بالدموعِ لها نثارا
وما همّي الركون إلى الأماني
ولكن حبُّ من سكنَ الديارا
قصائد مختارة
من اعترافات أبو عبدالله الصغير
طلعت شاهين رأيت الداخل صحن المسجد قلت : تخبرني أم أخبرك ?
فمن للقوافي بعد حسان وابنه
حسان بن ثابت فَمَن لِلقَوافي بَعدَ حَسّانَ وَاِبنِهِ وَمَن لِلمَثاني بَعدَ زَيدِ بنِ ثابِتِ
جمعت لك الأوصاف غير منازع
الحيص بيص جُمعتْ لك الأوصافُ غير مُنازعٍ في غايةٍ وسِواكَ منها مُخْدَجُ
وحالفت الوحوش وحالفتني
عبيد بن أيوب العنبري وَحالَفتُ الوُحوشَ وَحالَفَتني بِقُربِ عُهودِهِنَّ وَبِالبِعادِ
في ديار الروم قوم
الامير منجك باشا في دِيار الروم قَوم مِنهُم يَبدو الضِياء
رعى شهرين بالدير
ابن المعتز رَعى شَهرَينِ بِالدَيرِ قِباباً كَالطَواميرِ