العودة للتصفح الوافر المجتث الطويل الطويل
أقصر فلومي في حبهم لمم
أسامة بن منقذأَقْصِرْ فَلَومي في حُبِّهم لَمَمُ
وناصحُ العاشِقينَ مُتَّهَمُ
ما الغيُّ والرشْدُ بالمَلاَمةِ وال
إِغراءِ في الحبِّ بل هُمَا قِسَمُ
بالعذْلِ فيهم وشَقوَتي بهِمُ
وسُوءِ حظّي منهمْ جَرَى القَلَمُ
طَرفيَ أعمَى عن عَيبِهم فإِذا
رأَتْهُ عيني أقولُ ذَا حُلُمُ
أَصِمُّ عَن نصحِ من يُعنِّفُني
فيهِم وما بي لَولاَ الهَوى صَمَمُ
وهُم إذا خطرةُ التَّوهُّمِ نا
جَتْهُمْ بذنبٍ لم أَجْنِهِ صَرَمُوا
ضَلاَلةٌ في الغرامِ يكذب رأ
يُ العينِ فيها ويَصدُقُ الحُلُمُ
فَلا تَزِدني جوىً بلومِكَ إِن
نَ الحبَّ نارٌ بالعذلِ تَضطَرِمُ
لو يعلمُ الحاسِدُون حَظّي وما
ألقاهُ منهمْ وفِيهِمُ رَحِمُوا
فوَّضتُ أمرِي إليهمُ ثِقَةً
بِهمْ فلمّا تحكَّمُوا ظَلَمُوا
وما كذا تُحفَظُ المواثيقُ في ال
حُبِّ وتُرعَى العهودُ والذِّمَمُ
فيا لَها هفوةً نَدِمتُ على
ما كانَ منها لو ينفَعُ النّدَمُ
وما احتيالُ الفَتى إذا عثَر ال
جَدُّ وزَلَّت بسَعيِهِ القَدَمُ
قصائد مختارة
وذي أذنين لا تعيان قولا
أبو طالب المأموني وذي أذنين لا تعيان قولا وجوف للحوائج ذي احتمال
ثلاثة مقاطع للحيرة
عدنان الصائغ (1) قال أبي:
لنا صديق مربى
صلاح الدين الصفدي لنا صديقٌ مربى في الكيس عاش وعاشر
لواحظه والخال والصدغ والسنا
شهاب الدين الخلوف لَواحِظُهُ والْخَالُ والصُّدْغُ والسَّنَا وقَامَتُهُ والرّيقُ والْخَدُّ والثَّغْرُ
أتيتك
غازي القصيبي صحبتي الأوهام .. والأسقام .. والآلام .. والخور
فما هو إلا أن أراها فجاءة
الأحوص الأنصاري فَما هوَ إِلا أَن أَراها فُجَاءَةً فَأُبهَتَ حَتّى ما أَكادُ أُجيبُ